الجمعة 24 يناير 2020 02:56 م

كشف تقرير صحفي، قيام شركة إماراتية بخداع شبان سودانيين، بغرض تجنيدهم للقتال في اليمن وليبيا.

ونقل موقع "الجزيرة مباشر"، أن أسرة أحد ضحايا شركات الأمن الإماراتية، طلبت من الحكومة الانتقالية والشعب السوداني الوقوف بجانبهم لمعرفة مصير ابنهم الذي سافر إلى الإمارات منذ 3 أشهر.

فقد تعرض الشاب إلى خداع مع عدد من السودانيين، كانوا قد تقدموا للعمل حراسا أمنيين في الإمارات بواسطة إحدى الشركات.

وبعد أن تقدمت مجموعة من الشباب السودانيين للعمل في مجال الحراسة الأمنية داخل منشآت في الإمارات، تفاجأوا بشيء آخر، حيث طلب منهم دخول معسكر تدريبي على السلاح لمدة 3 أشهر.

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، صورا قالوا إنها إنها لسودانيين دُربوا على استعمال جميع الأسلحة للقتال كـ"مرتزقة" في ليبيا واليمن، والمسؤول عن ذلك شركة إماراتية تسمى "بلاك شيلد".

وأوضحوا أن الشركة لديها وكيل في السودان اتفق مع هؤلاء السودانيين - الذين يقال إن عددهم 3000- لتدريبهم في الإمارات للعمل مع شركات أمنية.

"عبدالله الطيب"، شقيق أحد الذين سافروا للعمل في الإمارات منذ 13 أكتوبر الماضي، قال إن شقيقه والمجموعة التي كانت معه تفاجأوا بعد وصولهم المطار، بأن طلب منهم الدخول في معسكر وتم تدريبهم على أسلحة ثقيلة مثل "الدوشكا" و"آر بج جي".

وأوضح أن شقيقه البالغ 23 عاما، كان يتواصل معهم بصورة متقطعة بواسطة تطبيق "واتساب" وبالرسائل فقط، بعد سفره.

"الجندي المخدوع"، قال لعائلته قبل 3 أيام وبطريقة قالوا إنها سرية، إن مسؤولين خيّروا المجموعة التي تدربت على الأسلحة، بأن تذهب إما إلى اليمن أو إلى  ليبيا، وقال إن معظم أفراد المجموعة وافقت بعد أن تم تقديم "عروض سخية" لهم.

أما المجموعة التي رفضت العرض ومنهم شقيقه ويبلغ قوامها حوالي 150 شخصا، فقد تم فصلهم عن المجموعة الأخرى، بحسب ما ذكر الشاب.

كما أوضح شقيق الشاب السوداني، أن المجموعة التي رفضت العرض وضعوا في معسكر منفصل وقال لهم المسؤولون بأن يلبسوا زي "الدعم السريع"، وأنهم سيتم ترحيلهم دون ذكر المكان الذي سيذهبون إليه، وبرروا أن ذلك لـ"أسباب أمنية".

وفي حين تشارك قوات سودانية رسمية في القتال بجانب التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، ظهرت مجموعة "مرتزقة" سودانيين في ليبيا مؤخرا، تساند قوات اللواء المتقاعد "خليفة حفتر"، المدعومة من الإمارات أيضا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات