الجمعة 24 يناير 2020 04:45 م

عاقب موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حسابا سعوديا كان أول من غرّد مطالبا بالمشاركة في حملة "قاطعوا منتجات أمازون" التي تصدرت قائمة التداول في السعودية بنحو 18 ألف تغريدة.

وأغلق "تويتر" حسابا يدعي "طيار ركن MBS"، بعد أن طالب بمقاطعة الشركة العالمية التي يملكها "جيف بيزوس"، الذي كشفت تقارير ضلوع ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" في اختراق هاتفه ونشر فضائح أدت لطلاقه وخسارة نصف ثروته.

وكان "طيار ركن" غرد في بداية الحملة بدعوة المغردين السعوديين إلى المساهمة في رفع الوسم إلى "الترند العالمي"، حتى يصبح قضية رأي؛ ردا على اتهام "بن سلمان" باختراق هاتف مالك موقع "أمازون" وصحيفة "واشنطن بوست".

وقال إن السلطات لم تسمح بفتح مكاتب لـ"أمازون" في المملكة لأن عملها الحقيقي "التجسس" على حد قوله، وناشد الدولة بإغلاق الموقع.

ودعا الحساب أيضا لإيجاد بدائل متعددة لـ "أمازون" وتخفيض الأسعار المحلية؛ معتبرا الارتفاع الحالي هو من أحد الأسباب التي دفعت بالمستهلك السعودي للجوء للموقع.

من جهتهم، اعتبر معارضون سعوديون الحملة إدانة لـ"بن سلمان"، وأن اتهامه ليس من فراغ، مستغربين مطالبات المقاطعة في كل أزمة سواء مع تركيا أو قطر أو كندا.

وتزامنا مع الحملة التي أطلقها ما يعرف بـ"الذباب الإلكتروني"، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، الخميس، عن معرفة مسؤولين مقربين من ولي العهد السعودي بخطط اختراق هاتف "بيزوس".

وورد من بين الأسماء، مستشار "بن سلمان" آنذاك، "سعود القحطاني" الذي كان يدير "الذباب"، وأوضحت أنه كان أيضا متورط في عملية الاختراق، قبل أن يخضع للتحقيق في قضية اغتيال الصحفي "جمال خاشقجي" الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست" التي يمتلكها مؤسس "أمازون".

وأشارت إلى أن الاختراق كان جزءا من حملة تهديد وتخويف على خلفية عمل الصحفي السعودي الراحل مع الصحيفة الأمريكية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات