الاثنين 10 فبراير 2020 05:47 ص

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية "تيدروس أدحانوم غيبريسوس"، الأحد، من أن وتيرة تفشي فيروس كورونا المستجد خارج الصين قد تتسارع بسبب انتقال العدوى بواسطة أشخاص لم يسافروا قط إلى هذا البلد.

وقال المسؤول الأممي في تغريدة على "تويتر": "هناك حالات مثيرة للقلق لانتشار +أن كو في 2019+ بواسطة أشخاص لم يسبق لهم أن سافروا" إلى الصين، مستخدما الاسم العلمي المؤقت للفيروس.

وأضاف أن "اكتشاف عدد صغير من الحالات قد يشير إلى انتقال للعدوى على نطاق أوسع في بلدان أخرى. باختصار، ما نراه قد لا يكون سوى رأس الجبل الجليدي".

وعلى الرغم من أن وتيرة انتشار الوباء خارج الصين تبدو بطيئة إلى حد ما، إلا أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية حذر من أن هذه الوتيرة يمكن أن تتسارع.

وقال إن "هدفنا لا يزال احتواء (الفيروس)، لكن يجب على جميع البلدان استخدام الفرصة التي أوجدتها استراتيجية الاحتواء للاستعداد لاحتمال وصول الفيروس".

وأعلنت بكين، الإثنين، أن فيروس كورونا المستجد حصد حتى اليوم أرواح 908 أشخاص في الصين القارية، بينما تخطى عدد المصابين بالوباء 40 ألف شخص.

وخارج الصين القارية سجلت حتى اليوم حالتا وفاة فقط بالفيروس، إحداهما في هونج كونج والأخرى في الفيليبين، في حين زاد عدد المصابين عن 350 شخصاً يتوزعون على حوالي 30 دولة وإقليماً.

وتكافح الصين للسيطرة على وباء كورونا المستجد وقد اتخذت لهذه الغاية إجراءات مشددة شملت إغلاق مدن بأكملها ومنع سكانها من مغادرة منازلهم إلا للضرورة.

ويعتقد أن الفيروس ظهر أولاً في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2019 في مدينة ووهان في وسط الصين في سوق لبيع الحيوانات البرية وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير/كانون الثاني.

ودفع الوباء منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية عالمية والعديد من الحكومات إلى فرض قيود على السفر وشركات الطيران لتعليق الرحلات الجوية من وإلى الصين.

ومساء الأحد، توجهت إلى الصين "بعثة خبراء دولية" تابعة لمنظمة الصحة العالمية بقيادة "بروس آيلوارد"، الخبير المخضرم الذي عمل في حالات طوارئ صحية أخرى، وذلك بهدف مساعدة السلطات الصينية في تنسيق الاستجابة للأزمة الصحية.

المصدر | أ ف ب