الخميس 20 فبراير 2020 03:55 م

أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، مقتل 50 جنديا من جيش النظام بمحافظة إدلب السورية، ومقتل جنديين اثنين من عناصر الجيش التركي في غارة جوية قرب إدلب وإصابة 5 آخرين.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أنها ردت على غارات سلاح الجو التابع للنظام السوري بضربات أسفرت عن تدمير 5 دبابات وناقلتي جنود وعربة بيك آب مزودة بسلاح رشاش، وفقا لما نقلته وكالة "الأناضول".

وورد في البيان: "لم نترك دماء شهدائنا تذهب سدى لغاية اليوم ولن نتركها في المستقبل، ونقدم التعازي لقواتنا المسلحة، وشعبنا العظيم، ونسأل الله الرحمة لشهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا".

وبدأ الجيش الوطني، التابع للمعارضة السورية، هجوما بريا، جنوب شرق إدلب، بمساندة من الجيش التركي، وتحت غطاء مدفعي وصاروخي كثيف، بحسب فضائية "الجزيرة".

وأضافت القناة القطرية أن قوات برية تركية، تساندها الدبابات، تشارك في التقدم بعدة محاور في ريف إدلب، وأن المعارضة سيطرت على بلدة النيرب بالقرب من طريق M4 الاستراتيجي، جنوب شرقي مدينة إدلب، بعد إبعاد قوات النظام السوري عن المنطقة.

وأسقطت الكتائب طائرة استطلاع روسية قرب بلدة النيرب، بريف إدلب، تزامنا مع قصف المدفعية التركية مواقع لقوات النظام السوري في منطقة سراقب.

وجاء ذلك بعد تبادل للقصف بين القوات التركية وقوات النظام السوري في إدلب، بالتزامن مع قصف روسي استهدف منطقة قريبة من مكان وجود رتل تركي في جبل الأربعين، بريف المدينة.

وتسبب هجوم تنفذه قوات النظام السوري للقضاء على آخر معقل للمعارضة في شمال غربي البلاد في احتمال اندلاع أخطر المواجهات حتى الآن بين أنقرة، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ودمشق، ودفع تركيا لإرسال آلاف من جنودها وأرتال من الأسلحة الثقيلة إلى المنطقة الحدودية.

وهددت تركيا باستخدام القوة العسكرية لدحر القوات السورية التي تتقدم في إدلب ما لم تنسحب هذه القوات بنهاية الشهر الجاري.

وقال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أمس الأربعاء، إن تنفيذ عملية تركية في إدلب ليست إلا "مسألة وقت".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول