الخميس 20 فبراير 2020 07:55 م

قال وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار"، الخميس، إن الولايات المتحدة قد ترسل منظومة باتريوت الدفاعية إلى تركيا لاستخدامها في محافظة إدلب السورية.

وأوضح "أكار"، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "سي إن إن تورك"، أن تركيا وروسيا تجريان مناقشات بشأن استخدام المجال الجوي في إدلب، شمال غربي سوريا، مشيرا إلى أنه يمكن التغلب على المشكلة إذا "تنحت" روسيا جانبا.

وأضاف أنه يوجد حوار جيد بين مسؤولين أتراك وروس على الأرض في إدلب، مؤكدا أن بلاده لا تنوي الاشتباك مع القوات الروسية لأن هدفها الوحيد هو قوات الحكومة السورية.

وشدد الوزير التركي على أن أنقرة لن تقبل بنقل مواقع المراقبة الخاصة بها في المنطقة، مشيرا إلى أنه رفض طلبا روسيا بهذا الصدد.

وبدأ الجيش الوطني، التابع للمعارضة السورية، هجوما بريا، جنوب شرق إدلب، بمساندة من الجيش التركي، وتحت غطاء مدفعي وصاروخي كثيف، بحسب فضائية "الجزيرة".

وأضافت القناة القطرية أن قوات برية تركية، تساندها الدبابات، تشارك في التقدم بعدة محاور في ريف إدلب، وأن المعارضة سيطرت على بلدة النيرب بالقرب من طريق M4 الاستراتيجي، جنوب شرقي مدينة إدلب، بعد إبعاد قوات النظام السوري عن المنطقة.

وأسقطت الكتائب طائرة استطلاع روسية قرب بلدة النيرب، بريف إدلب، تزامنا مع قصف المدفعية التركية مواقع لقوات النظام السوري في منطقة سراقب.

وجاء ذلك بعد تبادل للقصف بين القوات التركية وقوات النظام السوري في إدلب، بالتزامن مع قصف روسي استهدف منطقة قريبة من مكان وجود رتل تركي في جبل الأربعين، بريف المدينة.

وتسبب هجوم تنفذه قوات النظام السوري للقضاء على آخر معقل للمعارضة في شمال غربي البلاد في احتمال اندلاع أخطر المواجهات حتى الآن بين أنقرة، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ودمشق، ودفع تركيا لإرسال آلاف من جنودها وأرتال من الأسلحة الثقيلة إلى المنطقة الحدودية.

وهددت تركيا باستخدام القوة العسكرية لدحر القوات السورية التي تتقدم في إدلب ما لم تنسحب هذه القوات بنهاية الشهر الجاري.

وقال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، الأربعاء، إن تنفيذ عملية تركية في إدلب ليست إلا "مسألة وقت".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات