الجمعة 21 فبراير 2020 04:30 ص

مدد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، حالة الطوارئ بشأن الوضع في ليبيا لمدة عام، لافتا إلى أن الوضع يشكل تهديدا على الأمن القومي، وعلى السياسة الخارجية الأمريكية.

جاء ذلك، في رسالة بعثها "ترامب" إلى رئيسة مجلس النواب "نانسي بيلوسي" ورئيس مجلس الشيوخ "مايك بنس"، قال فيها إن الليبيين يواجهون حالة من عدم الاستقرار.

وكان الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما"، أعلن في 25 فبراير/شباط 2011 "حالة طوارئ وطنية" حول ليبيا، "للتعامل مع التهديد غير المألوف وغير العادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة".

وحذر "ترامب"، من خطر إختلاس الأصول والموارد الليبية، من قبل أطرف مصممة على تقويض عملية السلام الجارية للأمم المتحدة.

وأكد أن خطر النزاع الأهلي في ليبيا سيبقى حتى يحل الليبيون انقساماتهم السياسية، مشيراً إلى أن العديد من هذه الانقسامات تتعلق بالحصول على الموارد الليبية.

وأوضحت رسالة "ترامب"، وفقا للبيت الأبيض، أن موارد ليبيا يجب أن تكون محمية خوفاً من سيطرة بعض الأطراف، بما في ذلك أعضاء عائلة "معمر القذافي" أو الأعضاء السابقين في حكومته.

وأضاف "ترامب" أن تحويل هذه الموارد سيؤدي إلى إطالة وتعميق حالة عدم الاستقرار الحالية في ليبيا، والتي لن تفيد إلا تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الإرهابية الأخرى، مما يمثل خطراً جسيماً على الأمن القومي للولايات المتحدة وأمن الشركاء الإقليميين.

وقال "ترامب": "إننا نواجه خطر المزيد من زعزعة الاستقرار، إذا لم تظل العقوبات سارية، وعلى وجه الخصوص، فإن أولئك الذين يرفضون الحوار والذين يعيقون الانتقال الديمقراطي في ليبيا، ويقوضونه يظلون مهتمين باستغلال ثروات الشعب الليبي لتعزيز المصالح الشخصية الضيقة وإدامة الصراع في البلد".

وبعد نحو 9 أعوام من الإطاحة بحكم "القذافي" على أيدي مقاتلين مدعومين بضربات جوية من حلف شمال الأطلسي، لا تزال ليبيا بدون سلطة مركزية تعترف بها كل الأطراف الليبية.

وأحبط رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا "فائز السراج"، الآمال في إحياء سريع لمفاوضات وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة، بعدما انسحب الوفد التابع له من المحادثات جراء قصف قوات شرق ليبيا التابعة للجنرال المتقاعد "خليفة حفتر" ميناء طرابلس.

الأمر لم يختلف عند "حفتر"، الذي قال إنه "لا سلم إلا بهزيمة الميليشيات المسلحة" التي تسيطر على طرابلس.

وتشن قوات "حفتر" المدعومة من الإمارات والسعودية ومصر وفرنسا، هجمات على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، ضمن عملية عسكرية متعثرة، منذ 4 أبريل/نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات