السبت 22 فبراير 2020 07:19 م

قالت مؤسسة الأزهر الشريف، أكبر مؤسسة دينية في مصر، إن ختان الإناث عادة تلحق أضرارًا كبيرة بشخصية الفتاة بشكل عام وتؤثر على حياتها الأسرية بعد الزواج بشكل خاص، بما ينعكس سلبًا على المجتمع بأسره، وفق ما قرره أهل الفقه والطب الموثوق بعلمهم.

جاء ذلك في رد أرسله الأزهر الشريف إثر استعلام أرسله النائب العام المستشار "حماده الصاوي" عن الرأي الشرعي في ختان الإناث، بالتزامن مع تحقيقات النيابة بقضية طفلة توفيت جراء الختان في أسيوط، جنوب البلاد.

ونص رد الأزهر الشريف على أن مجمع البحوث الإسلامية تدارس موضوع الختان من جميع جوانبه الفقهية والصحية وبإجماع أعضائه، وذلك بجلسته في 28 فبراير/شباط 2008، أن الختان لم ترد فيه أوامر شرعية صحيحة وثابتة لا في القرآن الكريم ولا في السُنة وأنه مجرد عادة انتشرت في إطار فهم غير صحيح للدين.

وأضاف أنه قد ثبت ضررها وخطرها على صحة الفتيات وفقا لما كشفت عنه الممارسات التي أزعجت المجتمع في الآونة الأخيرة.

وخلص الأزهر إلى أن الرأي الشرعي والطبي استقر على أن ختان الأنثى من العادات الضارة التي لا يدل على مشروعيتها سند صحيح أو دليل معتبر من أدلة الشرع الإسلامي، فإنه بذلك يكون محظورًا ويكون إيقاع العقاب على من يزاوله أمرًا جازًا شرعًا.

ومؤخرا، أمر النائب العام المستشار "حماده الصاوي" بإحالة طبيب ووالد طفلة وثالث إلى الجنايات لارتكابهم جناية ختان ابنة المتهم الثاني ما أدى لوفاتها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات