الأحد 23 فبراير 2020 06:19 ص

اقترحت الأمم المتحدة، استخدام معبر تل أبيض الحدودي بين سوريا وتركيا، لإيصال مساعدات للمدنيين في شمال شرقي سوريا.

جاء هذا بعدما منعت روسيا والصين المنظمة الدولية، من استخدام معبر على الحدود العراقية لهذا الغرض.

وسمح مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي، باستمرار عملية تقديم مساعدات عبر الحدود من موقعين في تركيا لمدة 6 أشهر، لكنه ألغى معبرين من العراق والأردن، بسبب معارضة روسيا والصين.

وهناك حاجة لموافقة مجلس الأمن على ذلك، لأن الحكومة السورية لم توافق.

كما طلب مجلس الأمن من الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، العودة هذا الشهر باقتراح بشأن أي بديل ممكن لمعبر اليعربية بين سوريا والعراق، لضمان وصول المساعدات.

يشار إلى أن إغلاق معبر اليعربية، قطع نحو 40% من المساعدات الطبية، لشمال شرق سوريا.

وحذر "جوتيريش"، السبت، من أن عدم الوصول إلى بديل مناسب لمعبر اليعربية، فإن الفجوة بين الإغاثة والاحتياجات الإنسانية ستتسع.

وأضاف: "من منظور أمني ولوجيستي، في الظروف الحالية، يمثل معبر تل أبيض الحدودي أكثر بديل مناسب".

وتابع "جوتيريش" في التقرير: "في غياب موافقة الحكومة السورية والدول المجاورة لاستخدام المعابر الحدودية إلى شمال شرقي سوريا فسيحتاج مجلس الأمن لمنح الأمم المتحدة وشركائها التنفيذيين تفويضا باستخدام معابر إضافية".

وسبق أن حذرت الأمم المتحدة، من استنزاف جهود الإغاثة في شمال شرقي سوريا، بسبب ارتفاع عدد النازحين، الذي تجاوز عددهم الـ900 ألف، منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، مع استمرار هجوم القوات الحكومية في محافظة إدلب.

وجاء التحذير الأممي في الوقت الذي تعهد فيه رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، بمواصلة عمليات الجيش، في شمالي البلاد.

وبدعم من الطيران الروسي، تشن القوات الحكومية السورية، منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، هجومها على إدلب، ومناطق في محافظتي حلب واللاذقية.

وتمكنت قوات النظام من توسيع سيطرتها في محيط مدينة حلب، وإبعاد هيئة تحرير الشام والفصائل الأخرى عنها، وضمان أمنها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان والإعلام الرسمي.

وتسبب التصعيد، بمقتل أكثر من 380 مدنياً، وفق المرصد السوري، وبنزوح أكثر من 900 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد