الأحد 23 فبراير 2020 01:30 م

ارتفع عدد الفلسطينيين، الذين استشهدوا، الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق خانيونس (جنوبي قطاع غزة) إلى اثنين.

وقتل جيش الاحتلال شابين، قرب الحدود عند بلدة عبسان الجديدة، كما استهدف عددا من المزارعين الذين حاولوا الوصول لمكان وجود الشابين.

وتدول ناشطون مقطع فيديو لجرافة عسكرية تابعة للاحتلال، وهي تتوغل لعشرات الأمتار، دخل قطاع غزة، قبل أن تحمل جثمان الشهيد "محمد الناعم"، إلى جهة مجهولة.

وندد الناشطون بتصرف الجرافة والتنكيل بجثمان الشهيد بمقدمتها الحادة، قبل أن ترفعه من رأسه ليتدلى باقي جسده، قبل تحركها باتجاه الشريط الحدودي، حاملة جثمانه معها.

من جانبها، قالت هيئة البث الإسرائيلي "مكان" (رسمية)، إن جيش الاحتلال قتل فلسطينيين اثنين، زاعمة أنهما "زرعا عبوة ناسفة قرب السياج الأمني المحيط بجنوب قطاع غزة صباح الأحد".

ولفتت إلى أن الجيش أطلق النار باتجاه فلسطيني آخر حاول أخذ إحدى الجثتين.

وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن الشبان يرجح أنهم من حركة "الجهاد الإسلامي"، ونشر فيديو يزعم أنه للشابين الشهيدين، وهما يزرعان عبوات ناسفة، وفق ادعائه.

من جانبها، ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال ألقت قذائف وقنابل ضوئية في خانيونس قرب الحدود.

وأضافت أن جيش الاحتلال أطلق النار باتجاه الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان لتقديم العلاج للمصابين.

وأصيب في الهجوم الإسرائيلي، 4 شبان فلسطينيين، برصاص الاحتلال، خلال محاولتهم انتشال جثمان الشهيد الذي احتجزته قوات الاحتلال.

حيث قام الشبان بإشعال إطارات بمحاذاة السياج الأمني في ظل الانتشار المكثف لقوات الاحتلال داخل حدود القطاع.

وتتبع (إسرائيل) سياسة احتجاز جثث ناشطين من غزة، لاستخدامها في عمليات تبادل مع حركة "حماس" التي تقول إنها تحتجز 4 جنود إسرائيليين منذ 2014.

وأدانت "لجان المقاومة"، في بيان مشترك، جريمة إعدام الشابين شرق خانيونس، وقالت إنها تضاف إلى "سلسة الجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا".

مضيفة: "لن نسمح لحكومة العدو بتغيير قواعد الاشتباك وتحقيق نصر وهمي لخدمتها في الانتخابات".

وسبق أن كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن الجيش الإسرائيلي يعد لعملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة، بعد الانتخابات المقررة في الثاني من مارس/آذار المقبل.

وفي الأسابيع الأخيرة، شهدت الحدود بين غزة و(إسرائيل) توترا ملحوظا، لكن ليس بوتيرة تؤدي إلى التصعيد العسكري، رغم الدعوات الإسرائيلية للرد بقوة على إطلاق القذائف الصاروخية والبالونات الحارقة.

وتوترت الأوضاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، منذ أن كشف الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن "صفقة القرن"، التي استوفت المطالب الإسرائيلية الرئيسية، لكنه ترك مستقبل دولة فلسطينية المستقلة في حالة من الغموض.

المصدر | الخليج الجديد