أعلن وزير الداخلية الإيراني "عبدالرضا رحماني فضلي"، الأحد، أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت، الجمعة، في إيران بلغت 42.57%، ما يعكس أدنى نسبة مشاركة في اقتراع مماثل منذ عام 1979.

وتعدّ نسبة المشاركة هذه هي الأدنى لانتخابات تشريعية منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.

وقال الوزير الإيراني، خلال مؤتمر صحفي متلفز: "نظمنا هذه الانتخابات في الوقت الذي كنا نواجه فيه عدة أحداث".

وأكد أنّ هذه النسبة "مقبولة تماماً"، مضيفا: "عانينا من سوء الأحوال الجوية وشهدنا على فيروس كورونا  وعلى سقوط الطائرة، علاوة على أحداث نوفمبر ويناير".

وكان "فضلي" يشير في حديثه إلى طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية التي أسقطها الجيش الإيراني في يناير/كانون الثاني قرب طهران، وما تلا الحادثة المأساوية من تظاهرات مناهضة للسلطة في عدة مدن، بعد أقل من شهرين من موجة احتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت قبل التصويت أن نسب المشاركة في الانتخابات التشريعية العشرة السابقة تجاوزت 50%.

ووفقا لنتائج نهائية غير رسمية، فاز المحافظون في إيران، بأغلبية مقاعد البرلمان، في وقت مني الإصلاحيين بهزيمة كبيرة، بعدما تم استبعادهم من الترشح.

وقالت وسائل إعلام إيرانية محلية، إن المحافظين حصدوا 195 مقعدا بالبرلمان، بينما نجح الإصلاحيون في قنص 18 مقعدا من أصل 253 مقعدا، حسمت نتائجها حتى الآن.

بينما حصل المستقلون وآخرون على 40 مقعدا حتى الآن.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات