الاثنين 24 فبراير 2020 11:38 ص

يختبر موقع "تويتر" وضع علامات برتقالية وحمراء ساطعة تحت التصريحات الكاذبة والمعلومات الخاطئة التي ينشرها السياسيون والشخصيات العامة، تحذيرًا للمستخدمين وفقًا لتقرير جديد من شبكة "إن بي سي نيوز".

وإذا نُفذت الخطة، فستكون التصميمات امتدادًا مهمًا لسياسات الشركة فيما يتعلق بالسيطرة على أنواع معينة من المعلومات الخاطئة، مثل نظريات المؤامرات المناهضة للتطعيمات والمعلومات الخاطئة في الانتخابات، والفيديوهات المزيفة.

وستكون العلامات التحذيرية بمثل حجم التغريدة نفسها، كما سيكون هناك تدقيق يساهم فيه مجتمع المستخدمين، فيما يشبه نظام "ويكيبيديا".

وليس من الواضح كيف سيحدد "تويتر" المنشورات التي تعد مضللة أو كيف سيعمل نظام التحقق بعد.

وصرح متحدث باسم "تويتر" أن النماذج المعينة التي قام التقرير بالإبلاغ عنها هي مجرد مثال واحد على العديد من الأفكار في مرحلة البحث المبكر، ولم تتم الموافقة على إدراجها بعد.

وبغض النظر عما إذا كان "تويتر" سينفذ ذلك أم لا، فإن هذه المخططات هي آخر مثال على كيفية محاولة شركات التواصل الاجتماعي مكافحة سيل المعلومات الخاطئة عبر الإنترنت، خاصة قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020.

ويُصنِّف "فيسبوك" بالفعل بعض المحتوى على أنه غير صحيح باستخدام مدققي الحقائق من الجهات الخارجية، وبدءًا من 5 مارس/آذار، يخطط "تويتر" للبدء في إزالة أو إضافة تحذير لبعض الوسائط المتلاعب بها، مثل تلك التي تم تعديلها لجعل رئيسة مجلس النواب الأمريكي "نانسي بيلوسي" تبدو في حالة سكر.

المصدر | فوكس - ترجمة الخليج الجديد