الاثنين 24 فبراير 2020 08:18 م

أعلنت مجموعة "إم بي إف" الإماراتية، تدشين مكتبها في "كايرو فستيفال سيتي" بمصر خلال الفترة القليلة المقبلة، وذلك وسط مباحثات المجموعة ضخ استثمارات بقيمة 300 مليار دولار لبناء 6 مدن استثمارية في مصر.

أعلنت المجموعة الإماراتية عن ذلك الرقم الضخم بشكل مفاجئ، دون الإفصاح عن مصدر ذلك التمويل، مشيرة فقط إلى أن بناء المدن الاستثمارية الست سيكون بالتعاون مع تحالف دولي تعكف على تكوينه، ويضم شركات عالمية ومصرية متخصصة وبنوك (لم تفصح عن أسمائها).

وأوضحت أن تأسيس مكتبها في مصر يأتي للإشراف على الإجراءات اللازمة لإنشاء وتكوين هذه المدن، ومتابعة الخطوات الإدارية والتنسيقية بشأن هذه المشاريع.

وقال مالك ورئيس مجموعة "إم بي إف" الإماراتية، "محمد بن فيصل القاسمي"، الإثنين، إنه "يجري تنفيذ هذه المدن ضمن محور قناة السويس، وستكون 6 مدن، ملاحية وسياحة ومالية وسكنية وترفيهية وطبية، وتضم مصانع وأبراجاً عالية ومحطات كهرباء".

وأشار إلى أن "الملحق الاقتصادي في سفارة الإمارات بالقاهرة، أكد أهمية وجدوى الاستثمار في مصر، وشجع على المضي قدما في هذا الاتجاه، لما تمتع به مصر من فرص استثمارية واعدة، واستيعاب سوقها الاقتصادي لمختلف أنواع المشاريع".

وتابع قائلاً: "تم اختيار المدن الست، لأنها من المشاريع التي تحتاج إليها مصر في الوقت الحالي، فهي من القطاعات الجاذبة للاستثمار حالياً"، لافتاً إلى أنه سيتم الاستفادة من تجربة دبي في إنشاء هذه المشاريع.

وأعلن "القاسمي" أنه تم تحديد معظم أطراف التحالف الدولي الذي سيقوم بتنفيذ هذه المشاريع، وسيتم خلال الفترة المقبلة الاتفاق على التفاصيل، ومن ثم البدء في التنفيذ على مراحل، وفق جدول زمني يمتد لعدة سنين.

ورأى "القاسمي" أن "مصر تعيش مرحلة ازدهار اقتصادي، وهي بيئة مشجعة جداً ومحفزة على الاستثمار في الوقت الراهن، لما تشهد من استقرار سياسي واقتصادي"، بحسب قوله.

وتشهد العلاقات الإماراتية - المصرية تقاربا كبيرا منذ وصول الجنرال "عبدالفتاح السيسي" إلى السلطة عام 2013، وهو ما يدفع مراقبين لاعتبار أن الاستثمارات الإماراتية في مصر غالبا ما تكون ذات أغراض سياسية لدعم النظام الحاكم هناك، وليس لأسباب اقتصادية بحتة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات