الثلاثاء 25 فبراير 2020 05:28 ص

أدانت محكمة في نيويورك، يوم الإثنين، المنتج والمخرج السينمائي الأمريكي السابق "هارفي واينستين" بالاعتداء الجنسي والاغتصاب واقتيد إلى السجن مقيد اليدين، في خطوة تمثل انتصارا لحركة "#مي تو" التي شجعت النساء على فضح سوء سلوك رجال من ذوي النفوذ.

وأدين "واينستين" (67 عاما)، الذي كان ذات يوم أحد أهم المنتجين في هوليوود وأقواهم نفوذا، بالاعتداء الجنسي على مساعدة الإنتاج السابقة "ميمي هالي" في عام 2006 واغتصاب الممثلة "جيسيكا مان" في عام 2013.

وأمر القاضي "جيمس بيرك" باحتجاز "واينستين" الذي لم يستطع الوقوف على قدميه وأعانه ضباط على ذلك قبل أن يقتادوه مكبل اليدين، وقال محاميه إن موكله، الذي كان يستعين بجهاز طبي اتكأ عليه طيلة فترة المحاكمة، سيودع في منشأة طبية بمجمع سجون ريكرز آيلاند في مدينة نيويورك.

ومجمع السجن المعروف بالعنف والإهمال مشهد يحمل تناقضا صارخا مع فندق فور سيزونز الذي تناول فيه "واينستين" طعام الإفطار في بداية يومه.

ونقل "آرثر أيدالا" محامي "واينستين" عنه قوله بعد الإدانة: "أنا بريء. أنا بريء. كيف يمكن أن يحدث هذا في أمريكا؟".

وتحددت جلسة النطق بالحكم في 11 مارس/آذار، وتعهد المحامي بالاستئناف.

وعلى "تويتر" كتبت الممثلة "روز مكجاون" التي اتهمت "واينستين" باغتصابها: "اليوم يوم عظيم وخطوة كبيرة للأمام في سبيل تعافينا الجمعي".

وجاء في بيان لحركة "#مي تو": "عملت هيئة المحلفين من خلال مجموعة قوانين بالغة الضيق والجور تحكم مسألة الاعتداء الجنسي، ورغم أن هارفي واينستين لم يُدن بكل الاتهامات، فإنه بات لزاما عليه أن يواجه جرائمه".

ويواجه "واينستين" عقوبة السجن لمدة تصل إلى 25 عاما على الاعتداء الجنسي، كما أدين بالاغتصاب من الدرجة الثالثة، متمثلة في إرغام الطرف الآخر على ممارسة الجنس، وهي تهمة تصل عقوبة السجن فيها إلى 4 سنوات.

وبرأت هيئة المحلفين المكونة من 7 رجال و5 نساء "واينستين" من أخطر الاتهامات التي كانت تحمل عقوبة السجن مدى الحياة.

المصدر | رويترز