الأحد 8 مارس 2020 02:16 م

سجلت أسواق الأسهم الخليجية منذ مطلع العام الجاري، خسائر تقدر بنحو 223 مليار دولار، بسبب انتشار فيروس "كورونا" المستجد وانخفاض أسعار النفط والمخاوف من هشاشة نمو الاقتصاد العالمي في 2020 وما يترتب عليه من انخفاض الطلب على النفط.

وانخفضت أسعار النفط منذ بداية السنة بنسبة 33% إلى 45 دولارا لبرميل سلة نفط "أوبك"، في 4 مارس/آذار الجاري.

وشهد فبراير/شباط الماضي، خسائر بلغت نحو 117 مليار دولار، وفق تقديرات صحيفة "الأنباء" الكويتية.

وكانت القيمة السوقية الإجمالية لخسائر أسواق الأسهم الخليجية، خلال يناير/كانون الثاني الماضي، بلغت نحو 66 مليار دولار.

وقدرت الخسائر خلال أول أسبوع من مارس/آذار الجاري بقيمة 40 مليار دولار، ليصل إجمال خسائر البورصات الخليجية منذ بداية 2020 وحتى 5 مارس/آذار الجاري، نحو 223 مليار دولار.

وبذلك تنخفض القيمة السوقية للأسواق الخليجية إلى 2.7 تريليونات دولار.

وجاءت الخسارة الأكبر منذ بداية السنة، لسوق الأسهم السعودية "تداول" حيث خسرت قيمته السوقية 182.63 مليار دولار، لتسجل 2.22 تريليون دولار.

وخسرت بورصة قطر نحو 18.52 مليار دولار، لتسجل قيمتها السوقية 141 مليار دولار.

أما البورصات الخليجية الأخرى، فسجلت خسائر متوسطة في قيمتها السوقية، حيث خسرت بورصة الكويت 8.4 مليارات دولار، لتسجل 110 مليارات دولار، وخسر سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي حوالي 8.44 مليارا و5.67 مليار دولار، ليسجلا 140 مليارا و96 مليار دولار، على التوالي.

ويثير "كورونا" مخاوف من تباطؤ النمو وتفاقم حالة الركود وتراجع إيرادات النفط، وهي متغيرات تضر بشكل كبير بموازنات دول الخليج، وتكبدها خسائر فادحة.

وسيكلف "كورونا" الاقتصادات الخليجية، وفق تقديرات غير رسمية، خسائر قد تصل إلى 200 مليار دولار، ما يعني أن موازنات دول الخليجي ستعاني خلال 2020، من عجز مالي كبير، قد تمتد تداعياته إلى الأعوام المقبلة، حال استمرار العجز عن مواجهة الفيروس، وتزايد أعداد ضحاياه.

المصدر | الخليج الجديد