الجمعة 13 مارس 2020 02:37 م

قال قائد القيادة الوسطى للجيش الأمريكي الجنرال "كينيث ماكينزي"، إن بلاده لن تتسامح مع الضربات الموجهة لها ولحلفائها، لافتا إلى بدء غارات لتدمير قدرات كتائب "حزب الله" بالعراق.

وأضاف في مؤمر صحفي، الجمعة، أن الهجمات الأخيرة التي نفذها التحالف الدولي، كانت لتدمير الأسلحة التي تمولها طهران في العراق، محذرا طهران وأتباعها من شن أي هجمات تهدد مصالح بلاده أو مصالح حلفائها.

وتابع: "لدينا معلومات تؤكد أن كتائب حزب الله قامت بالهجمات الصاروخية على معسكر التاجي التي أسفرت عن مقتل ثلاثة من أعضاء التحالف (جنديان أمريكان وآخر بريطاني)، وإصابة 14 آخرين".

ولفت إلى أن كتائب "حزب الله"، شنت 12 هجوما صاروخيا على قوات التحالف في الأشهر الستة الماضية.

وتعرض معسكر التاجي (شمالي بغداد)، مساء الأربعاء، لقصف بـ10 صواريخ، ما أوقع قتيلين من الجيش الأمريكي ومتعاقد بريطاني.

وردا على هذا الهجوم، قال قائد القيادة الوسطى للجيش الأمريكي: "قمنا بشن ضربات دفاعية دقيقة لتحطيم وتدمير الأسلحة التقليدية المتقدمة لدى كتائب حزب الله المزودة من داعموهم الإيرانيون".

وأوضح قائلا: "لقد دمرنا هذه المنشآت بشكل فعّال، ونتوقع أنها لم تعد تحتوي على نوع الأسلحة المتطورة الإيرانية التي تم استخدامها في هجمات كتائب حزب الله الأخيرة".

كما كشف "ماكينزي" عن بدء التحرك في العراق لنشر صواريخ "باتريوت"، قبل أن يضيف: "لكنها غير جاهزة بعد".

ولفت إلى أن قوات بلاده في العراق "لدعم شعب العراق في قتاله ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ومع ذلك، نحتفظ بالحق في الدفاع عن قواتنا، كلما تعرضوا للهجوم أو التهديد".

وكشف قائد القيادة المركزية الأمريكية، عن موافقة وزير الدفاع "مارك إسبر"، على طلبه العمل بمجموعتين هجوميتين من المدمرات الأمريكية في المنطقة.

وهذه هي المرة الأولى التي تتواجد فيها مدمرتان في منطقة مسؤولية القيادة المركزية في نفس الوقت، منذ أبريل/نيسان 2012.

ووجه تحذيرا إلى إيران بالقول: "أود أن أحذر إيران ووكلائها من محاولة الرد الذي يعرض للخطر القوات الأمريكية وقوات التحالف أو شركائنا".

وأضاف: "القيادة المركزية الأمريكية في وضع جيد للدفاع عن قواتنا في جميع أنحاء المنطقة، والرد على أي عدوان آخر ضد قواتنا".

وختم حديثه بالقول: "لدينا المرونة والقدرة والإرادة للاستجابة لأي تهديد".

ونفذت الولايات المتحدة، ضربات جوية على 4 مواقع تابعة لقوات "الحشد الشعبي" والشرطة والجيش، ما تسبب في مقتل 3 عسكريين وشرطيين اثنين ومدني، قبل أن يدين العراق هذا الهجوم ويعتبره اعتداء سافرا على سيادته.

ويطبق الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، سياسة "الضغوط القصوى" على إيران بعد أن أعلن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، الذي تم التوصل إليه في 2015.

ودار التوتر بين واشنطن وطهران في أغلبه على الأراضي العراقية خلال الأشهر الأخيرة.

وتقصف جماعات مسلحة مدعومة من إيران بانتظام، قواعد في العراق تستضيف الجنود الأمريكيين، والمنطقة المحيطة بالسفارة الأمريكية في بغداد.

المصدر | الخليج الجديد