الثلاثاء 17 مارس 2020 01:35 م

كلّف الرئيس العراقي، "برهم صالح"، محافظ النجف السابق "عدنان الزرفي" بتشكيل حكومة جديدة بعد فشل "محمد توفيق علاوي" المكلف قبله في نيل ثقة البرلمان.

وعلى الرغم من الانتقادات المسجلة في حق "الزرفي"، كونه "ليس متحدثا باللغة الإنجليزية"، ومسؤول سابق في وزارة الداخلية العراقية، لكنه كان طيلة الـ5 أشهر الأخيرة، الأقرب إلى صوت المتظاهرين، حيث سبق أن اتهمه صدريون بـ"الوقوف وراء تمرد المتظاهرين في الشارع".

من هو "الزرفي"

ولد "الزرفي"، ولد في مدينة "النجف"، في يناير/كانون الثاني 1966، من أبوين عراقيين من أبناء النجف أيضا.

وتكوينه الأكاديمي كان في مجمله دينيا، في جامعة الكوفة، حيث حصل على درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، في تخصص الفقه الإسلامي.

وبدأ ماضيه السياسي، بالعمل النظامي داخل حزب الدعوة، الذي انضم إليه عام 1983، لخوض مرحلة لاحقة ما بين 1988 و1991، كمعتقل بالسجن المؤبد في سجن "أبوغريب".

لكنه لم يكمل هذه العقوبة حيث كان من الفارين من "أبوغريب"، في فبراير/شباط 1991، إثر فوضى نجمت عن "انتفاضة شعبية"، في العراق، وكان أبرز المشاركين فيها، وأصيب فيها بجروح لثلاث مرات.

وبحكم المتابعات الأمنية عقب مشاركته في الانتفاضة، هاجر "الزرفي"، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في فترة ما بين عام 1994 و2003، يفترض أنه حصل على الجنسية الأمريكية فيها، وفق فضائية "الحرة".

مشواره السياسي

وفي العام 2004، عاد إلى العراق، وأسس "حركة الوفاء العراقية"، كواجهة سياسية ساعية للمشاركة في الحياة السياسية، عقب سقوط نظام "صدام حسين".

وكان أول المناصب التي اعتلاها، خلال عام 2004، نيل عضوية فريق هيئة الإعمار العراقي، ليعقب ذلك تعيينه كمحافظ للنجف في العام 2005.

وفي 2006 حصل على عضوية مجلس محافظة النجف، و ترأس "كتلة الوفاء"، للنجف في العام نفسه.

ومنذ عام 2006، بدأ في تقلد مناصب أمنية واستشارية في وزارة الداخلية العراقية، حيث شغل ما بين 2006 و2009، منصب وكيل مساعد شؤون الاستخبارات في وزارة الداخلية.

وفي العام 2009، عاد لمنصبه السابق، كمحافظ للنجف، واستمر فيه حتى العام 2015.

وعن مواقفه السياسية، عرف "عدنان الزرفي"، بدفاعه على استقلال العراق من التبعية للخارج وإلغاء الفوارق الطائفية، التي يقول إنها "لا تحدد أساس الوطنية".

ويعرف "الزرفي" بدفاعه عن فكرة أن "العراقيين أكثر وأولى شعوب منطقة الخليج والشرق الأوسط، بالرفاهية لما لهم من ثروات نفطية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات