الخميس 26 مارس 2020 06:48 ص

انتقد خبراء تربويون في الكويت اتخاذ حكومة بلادهم قرارا بتعليق الدراسة لمدة 7 أشهر بسبب أزمة "كورونا" دون توفير بديل التعليم عن بعد كما فعلت الكثير من دول العالم.

وحذر الخبراء، في تصريحات نشرتها صحيفة "القبس" المحلية الخميس، من أن هذ الأمر سيضر بمصلحة الطلاب، لافتين إلى وزارة التعليم الكويتية تمتلك بوابة تعليمية على مستوى عال من الكفاءة التقنية، لكنها بلا محتوى تعليمي.

كانت الحكومة الكويتية، اتخذت قرارا بتعطيل الدراسة في المدارس حتى أغسطس/آب المقبل، في إطار إجراءاتها للحد من تفشي "كورونا".

وحمل الخبراء التربويون مسؤولية إبقاء الطلاب بدون دراسة لمدة 7 أشهر إلى القطاعات المعنية الثلاثة وهي: المنشآت، والتعليم العام، والمناهج.

واستغربوا رفض وزارة التعليم تطبيق بديل التعليم عن بعد رغم أنه بات توجها عالميا، واختلاق أعذار غير منطقية في هذا الصدد.

وانتقدوا غياب القدرة الحكومية على استمرار التعليم عن بعد، في ظل أن الكثير من المدارس الأجنبية الخاصة لديها هذه القدرة.

ورفض الخبراء إبقاء الطلبة بلا أي وسائل تعليمية تذكيرية تحفيزية تدريسية لمدة تزيد على 7 أشهر، معتبرين أن هذ الأمر يضر بمصلحة الطلاب.

وشدّدوا على أن الظروف الحالية بالغة الصعوبة وغير مسبوقة، ولا بد من إيجاد الحلول السريعة والمنصّات التعليمية أسوة بدول الخليج التي سبقت بمراحل في هذا الملف وفعّلت التعليم عن بُعد.

كما اعتبر الخبراء أن قرار وزارة التعليم تأجيل اختبارات الصف الثاني عشر (آخر مرحلة قبل الجامعة) إلى سبتمبر/أيلول المقبل، وضع الطلبة في أزمة خوفا من ضياع الوقت وعدم تمكنهم من الالتحاق بالكليات التي يرغبونها خلال العام الدراسي الجديد.

ووفقاً لقرار الوزارة، سيستلم الطلاب شهادات تخرجهم في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، وهناك احتمالات ضياع الفرصة عليهم، واستكمال الإجراءات لا سيما أن العام الدراسي حينها في كل الجامعات، من الممكن أن يكون قد انطلق، وبالتالي لن يلتحقوا بالركب الأكاديمي، لا سيما الراغبون في الابتعاث الخارجي.

وسجلت الكويت 195 حالة إصابة بـ"كورونا"، تعافت منها 45 حالة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات