الخميس 26 مارس 2020 12:09 م

تُوفي راهب إيطالي، الأسبوع الماضي، بعد اختار التنازل عن جهاز التنفس الخاص به لشاب مصاب بـ"كورونا" لم يكن يعرفه، حسب أفاد إعلام محلي.

وقضى "جيوسيبي بيرارديلي" (72 عاما) نحبه في مستشفى بمدينة لوفيري بيرجامو، التي تعد من أكثر المناطق في إيطاليا بـ"كورونا".

وحسب أقوال المستشفى، رفض الراهب استخدام جهاز التنفس الذي أحضرته الأبرشية التابع لها واختار إعطاءه إلى مريض أصغر منه سنا.

وتناقلت الأنباء أن سكان بلدة كاسنيجوا صفقوا من شرفات منازلهم عندما مر نعش "بيرارديلي" من أجل الدفن؛ إذ لم تجر أي جنازة رسمية له.

وتوفي 50 راهبا على الأقل جراء تفشي "كورونا" في إيطاليا، حسب تقارير إعلامية.

وتعرضت، أيطاليا، أسوأ بلد في العالم حل به وباء "كورونا" في ظل وفاة أكثر من 7500 شخص حتى الآن، إلى إغلاق مطول في إطار سعيه لوقف تفشي الوباء من منطقة لومباردي شمالي البلاد التي تعد الأسوأ التي انتشر فيها الوباء.

وأخذ فيروس كورونا ينتشر بسرعة في مختلف أرجاء العالم؛ إذ أثر على أكثر من 160 بلدا وتسبب في وفاة أكثر من 22 ألف شخص.

وتعد أوروبا الآن بؤرة الأزمة، أما الولايات المتحدة فتواجه ارتفاعا في عدد الإصابات والوفيات.

والثلاثاء، ترأس بابا الفاتيكان "فرانسيس" قداسا ترحما على الأطباء والكهنة الذين ماتوا بسبب الوباء، قائلا: "الشكر لله لأنهم قدموا مثالا بطوليا في خدمة المرضى".

وأغلقت إيطاليا معظم الأعمال وحظرت التجمعات العامة على الصعيد الوطني بدءا من يوم 12 مارس/آذار في إطار سعيها إلى وقف انتشار الفيروس.

وأغلقت الحانات والمطاعم ومعظم المحلات التجارية والمدارس والجامعات أبوابها.

ومُدِّد قرار الإغلاق العام، وقال رئيس الوزراء الإيطالي، "جوزيي كونتي"، إنه ساعد في منع "انهيار النظام".

كانت إيطاليا أكدت، الثلاثاء، عن بطء طفيف في وتيرة انتقال العدوى لليوم الثالث على التوالي، لكن في ظل تسجيل أكثر من 600 وفاة يوميا، فإن الأمر يظل أبعد من السيطرة على الوباء.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات