الجمعة 27 مارس 2020 09:18 م

انتقد ساسة وناشطون عرب الاتصال الهاتفي الذي أجراه ولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان"، مع رئيس النظام السوري "بشار الأسد".

ومساء الجمعة، عرض "بن زايد"، على "الأسد"، في اتصال هاتفي، إمكانية مساعدة ودعم سوريا في مكافحة فيروس كورونا، بما يضمن التغلب على الوباء وحماية شعبها الشقيق".

وأكد "بن زايد" ضرورة أن تسمو الدول فوق المسائل السياسية في هذه الظروف الاستثنائية، وهو ما رحب به "الأسد".

وتساءل الناشطون هل يمكن أن يجري "بن زايد" اتصالا مثله مع حكومة الوفاق الليبية، أو حركة "حماس"، أو الحوثيين، أو السلطات في تركيا، باعتبار أن "الإنسانية تسمو على الخلاف السياسي".

كما استنكروا إجراء مثل هذا الاتصال، دون أن يكون مثله مع جيرانه في الخليج، معلقين بالقول: "يا أيتها الإنسانية كم من الجرائم والخيانات ترتكب باسمك!".

وتعجب الناشطون من عدم تعليق الإعلام الخليجي على الاتصال، على الرغم من أن "الأسد"، مدعوم من إيران، خاصة أن هذا الإعلام نفسه شن حملة شرسة على "حماس"، قبل أيام، بحجة ارتباطها بإيران، متسائلين: "هل ستُهاجمون بن زايد كما تُهاجمون حماس؟".

وخلال الأشهر الأخيرة، أعادت الإمارات علاقتها بالنظام السوري، سياسيا واقتصاديا، وافتتحت مطلع العام الماضي، سفارتها في دمشق، بعد إغلاق دام 7 سنوات.

وسبق أن أبدت حكومة النظام السوري، ترحيبها بأي خطوة عربية تجاه عودة السفارات إلى دمشق، وتفعيل عملها من جديد، بعد سنوات من إغلاق عدد من سفارات الدول العربية بعد بدء الحرب في سوريا.

المصدر | الخليج الجديد