الأحد 29 مارس 2020 06:59 م

انتقد رئيس الحكومة السورية المؤقتة، "عبدالرحمن مصطفى"، إعلان ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد آل نهيان" دعمه لرئيس النظام السوري "بشار الأسد"، مشيرا إلى وجود مساع لجعل النظام محاورا دوليا مرة أخرى تحت غطاء "التضامن الإنساني".

جاء ذلك في تصريحات، الأحد، تعليقا على الاتصال الهاتفي الذي جرى السبت بين ولي عهد أبوظبي ورئيس النظام السوري.

وقال "مصطفى" إن رسالة الدعم جاءت بذريعة التضامن الإنساني في مكافحة فيروس "كورونا"، وكشفت أن التعاون متواصل على أعلى المستويات بين الإمارات ونظام "الأسد".

وأشار إلى أن الإمارات دعمت تدخل روسيا عسكريا في سوريا عام 2015 بهدف قمع انتفاضة الشعب السوري.

وتابع: "هذا الدور الداعم يعد بمثابة جزء من دعاية لجعل نظام الأسد محاورا دوليا على المستوى السياسي مرة أخرى".

وشدّد "مصطفى" على أن "الأطراف التي تزعم التضامن مع الشعب السوري هي في حقيقة الأمر تسعى لإنقاذ نظام الأسد الذي يقتل أبناء هذا الشعب".

والسبت، قال ولي عهد أبوظبي: "بحثت هاتفيا مع الرئيس السوري تداعيات انتشار كورونا وأكدت له دعم الإمارات ومساعدتها للشعب السوري في هذه الظروف الاستثنائية".

وأضاف في تغريدة على "تويتر": "التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار، وسوريا لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة".

ويعد الاتصال المعلن لـ"بن زايد" الأول من نوعه لمسؤول إماراتي مع "الأسد" منذ سنوات.

ولطالما اتهمت المعارضة السورية أبوظبي بدعم نظام "الأسد" في الخفاء وإمداده بالأموال واحتضان عدد من أقاربه ورجال أعمال مقربين منه.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2018، أعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق، بعد 7 سنوات على إغلاقها عام 2011 على خلفية الثورة السورية وقمع النظام للمظاهرات السلمية التي اندلعت ضده.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول