الاثنين 30 مارس 2020 06:00 ص

توقعت وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيفات الائتمانية، تراجع أسعار العقارات في دبي إلى أدنى مستوى لها في 10 سنوات، بسبب تفشي وباء "كورونا" المستجد.

وقالت الوكالة إن أسعار العقارات في دبي تقترب من أقل مستوياتها في نهاية العام 2010، هي أقل على أساس معدل حسب التضخم، كما أنها تراعي حوافز المبيعات للعقارات التي لم تشيد بعد.

وأضافت: "نتوقع أيضا اتجاهات توظيف سلبية في بعض القطاعات الرئيسية، مثل السياحة وتجارة التجزئة، وكذلك لعدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، والتي يمكن أن تؤثر على الطلب على العقارات الجديدة".

وتوقعت الوكالة، أن يكون انخفاض أسعار المساكن في دبي أكثر حدة مما كان متوقعا في السابق، مع "اتجاهات معاكسة" تمتد إلى عام 2021.

كما توقعت الوكالة أن تشهد دبي في مرحلة ما عمليات إغلاق مؤقتة واسعة النطاق للأعمال التجارية، على غرار ما حدث في مناطق أخرى، أو توقف قسري للعمل، بما في ذلك في أعمال مواقع البناء، ما قد يؤدي إلى حدوث تأخيرات في تسليم العقارات السكنية في المستقبل.

وفي وقت متأخر السبت، أعلنت وكالة التصنيف العالمية "ستاندرد آند بوروز"، أنها خفضت تصنيفها لشركة "داماك"، من "بي بلس" إلى "بي"، خلال تفشي فيروس "كورونا".

وخفضت الوكالة أيضا من تصنيفاتها لشركة "إعمار العقارية" في دبي، التي يمتلك صندوق الثروة السيادية الذي تتبعه الإمارة نحو الثلث.

ووضعت الوكالة إعمار "مولز"، تحت قائمة الدراسة لتخفيض متوقع مع آثار سلبية.

كما خفضت الوكالة نظرتها المستقبلية لمركز دبي المالي العالمي للاستثمار (DIFC) من مستقرة إلى سلبية.

وتعود تلك التصنيفات إلى تأثر حركة الطيران الجوية، وبالتالي الانعكاس السلبي لقطاع السياحة والضيافة.

وأشارت الوكالة، إلى أن تلك التوقعات قد وضعتها بافتراض أن وباء "كورونا" سيصل إلى ذروته في شهور ما بين يوليو/تموز وأغسطس/آب 2020.

والشهر الماضي، توقع محللون أن يشهد القطاع العقاري في دبي أزمة جديدة على غرار ما حدث عام 2008، بعد فشل سلطات المدينة في إيجاد حلول لمواجهة تخمة المعروض التي أدت إلى هبوط الأسعار أكثر من 25% عما كانت عليه في 2014.

وكان من المتوقع حسب "رويترز"، أن تضيف دبي هذا العام أكبر عدد من المنازل التي استكملت حديثا فيما يزيد على 10 سنوات، لتضيف للضغوط التي يتعرض لها قطاع عقاري يعاني بالفعل من فائض في المعروض.

ونزلت أسعار بيع الوحدات السكنية 6% في المتوسط في 2019.

وقالت "نايت فرانك" إن عدد الوحدات الجديدة التي سُلمت يقدر بنحو 35 ألفا و171 وحدة، مقارنة مع انخفاض 8.6% في 2018.

ونزلت أسعار الشقق 8.2% في المتوسط في العامين الماضيين، بينما تراجعت أسعار الفيلات 7.3%، وانخفضت الإيجارات 8.1%.

وأسعار المنازل منخفضة ما لا يقل عن 25%، عما كانت عليه في 2014، بفعل فائض المعروض.

وأوضحت "ستاندرد آند بورز" أن انتشار (كوفيد-19)، يزيد الضغط على سوق العقارات الضعيفة بالفعل في دبي.

وشهدت دبي ازدهار سوق العقارات منذ السماح للأجانب بشراء العقارات عام 2002.

وانخفضت القيم بنسبة الثلث منذ عام 2014، عندما أعلنت دبي أنها ستستضيف "إكسبو 2020"، أو المعرض العالمي، ابتداء من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وهو المعرض التي بات مهددا الآن بسبب فيروس "كورونا".

المصدر | الخليج الجديد