الخميس 2 أبريل 2020 09:04 م

أعلن رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة "يحيى السنوار"، مساء الخميس، عن عرض لـ(إسرائيل)، يقضي بإفراجها عن الأسرى الفلسطينيين كبار السن والمرضى كبادرة إنسانية في ظل أزمة "كورونا" مقابل تنازل جزئي في ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركته.

وقال "السنوار"، في لقاء تفاعلي استقبل فيه أسئلة الجمهور على قناة "الأقصى" الفضائية، إن حركته يمكن أن تقدم تنازلا جزئيا في موضوع الجنود الأسرى لديها مقابل إفراج الاحتلال عن الأسرى كبار السن والمرضى.

ولم يذكر "السنوار" أي تفاصيل أخرى عن هذا العرض، لكنه ذكر أن مشاورات صفقة الأسرى توقفت منذ بداية الأزمة السياسية داخل (إسرائيل)، موجها رسالة للأسرى "أننا لن ننساهم، وإن شاء الله يكون لهم فرج قريب".

وأوضح أنه جرى إبلاغ الوسطاء بأنه لا يمكن البدء بمفاوضات صفقة جديدة قبل الإفراج عن محرري صفقة "وفاء الأحرار" الذين أعادت (إسرائيل) اعتقالهم مجددا بالضفة الغربية المحتلة.

ووجه "السنوار" رسالة لوزير الأمن الإسرائيلي "نفتالي بينت"، الذي ربط إدخال التسهيلات لغزة بقضية الأسرى، وقال: "في الوقت الذي نكون فيه مضطرين إلى أجهزة تنفس لمرضانا أو طعام لشعبنا، فإننا مستعدون لأن نرغمك على ذلك، وستجد أننا قادرون بإذن الله تعالى، وإذا وجدنا أنّ مصابي كورونا في قطاع غزة لا يقدرون على التنفس، سنقطع النفس عن 6 ملايين صهيوني، وسنأخذ ما نريده منكم خاوة".

وأكد أن قيادة حركة "حماس"، وذراعها العسكري "كتائب القسام"، تتابع عن كثب الحالة الصحية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، محذرا من اتخاذ إجراءات كبيرة في حال تقاعس الاحتلال في حماية الأسرى صحيا.

وذكر كذلك أن عناصر "القسام" يعملون ليل نهار في الإعداد والتجهيز، مؤكدا أنه "لا قلق على المقاومة في قطاع غزة".

كما أشار "السنوار" إلى أنه طلب من الأجهزة الأمنية عدم اعتقال أي ناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب رأيه، مشددا أن الذي يوقع على أي استدعاء هو قائد قوى الأمن.

ويقول ناشطون فلسطينيون إن جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة "حماس" يعتقل ناشطين على خلفية منشوراتهم على وسائل التواصل.

وفي سياق آخر، وجه قائد "حماس" الشكر لدولة قطر على مساعدتها ووقوفها إلى جانب الفلسطينيين واعتمادها المنحة التي تساعد العائلات الفقيرة وتساعد في حل أزمة الكهرباء.

وفي وقت سابق، قالت هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية إن معتقلا أُفرج عنه من السجون الإسرائيلية تبين أنه مصاب بـ"كورونا".

وأضافت الهيئة، أن نتائج الفحوصات الطبية للمحرر "نورالدين صرصور"، من مدينة بيتونيا، غربي رام الله، أظهرت أنه مصاب بالفيروس.

واعتقل "صرصور"، في 18 مارس/آذار الماضي، وأفرج عنه مساء الثلاثاء؛ حيث قضى فترة اعتقاله في سجن عوفر (غربي رام الله)، ومركز تحقيق بنيامين.

والإثنين، أفادت الهيئة، بأن "سلطات الاحتلال أعلنت إصابة 3 سجانين إسرائيليين بـ"كورونا"، هما شرطيان في سجن عوفر، وآخر في سجن الرملة".

وفي اليوم نفسه، دعت فصائل فلسطينية اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التدخل وحماية المعتقلين بسجون (إسرائيل)، في ظل تفشي "كورونا".

وتعتقل (إسرائيل) في سجونها 5 آلاف فلسطيني، منهم 43 امرأة، و180 طفلا، و700 مريض.‎

المصدر | الخليج الجديد