الجمعة 3 أبريل 2020 01:43 م

دعت حملة "باطل" المعارضة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة الصحة العالمية إلى التدخل لإطلاق سراح أكثر من 1000 طبيب وعامل في القطاع الصحي معتقلين في سجون النظام المصري، في الوقت الذي يحتاج إليهم المرضى والمصابين بفيروس كورونا (كوفيد 19).

وحذرت الحملة في بيان اطلع عليه "الخليج الجديد"، من أن مصر مقبلة على كارثة حقيقية سيدفع ثمنها كل المصريين في ظل عدم الشفافية وغياب التعامل العلمي والعلني، من قبل النظام، مع ظاهرة انتشار فيروس كورونا في كل محافظات مصر.

ودعت الحملة إلى حصول الأطباء والطواقم الطبية والمستشفيات على كل ما تطلبه لمواجهة الفيروس، من دعم مادي و نفسي وأدوات الحماية اللازمة فحياة طبيب تعني حياة لآلاف المصريين.

كما شددت على أنه لابد أن يتم تسخير كل الإمكانيات اليوم لدعم القطاع الصحي المصري حتى لو تطلب ذلك تخصيص النسبة الأكبر من الميزانية المرصودة لمواجهة الفيروس للقطاع الصحي.

وأشارت إلى أنه لا يمكن أن تكون مصر تعاني من نقص الأطقم الطبية ويوجد داخل السجون أكثر من 1000 طبيب وعامل في القطاع الطبي.

ونشرت الحملة أكثر من 100 اسم منهم، يجب على النظام تنحية أي خلاف سياسي والإفراج عن هؤلاء الأطباء للاستعانة بهم في المستشفيات الحكومية أو مستشفيات السجن أو المستشفيات العسكرية.

في السياق ذاته، انتقدت حركة المصريين بالخارج من أجل الديمقراطية موقف منظمة الصحة العالمية من أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في مصر، مؤكدة أن بيان المنظمة الدولية الأخير "يُعد غير منطقي بالمرة، إذ احتوى على مراحل متقدمة من التضليل والمعلومات الزائفة المروعة، والتي يقود ترويجها ممثل المنظمة في مصر د. جون جبور".

وقبل أيام، قالت منظمة الصحة العالمية، في بيان للتعليق على زيارة وفد خبرائها للدعم الفني إلى مصر، إن مصر تعمل بجد وتبذل جهودًا كبيرة للسيطرة على وباء فيروس كورونا.

وأضافت منظمة الصحة أن "مصر لديها نظام قوي لمراقبة الوباء، وأن جهودها لتتبع الحالات أثبتت فعاليتها في السيطرة على حالات متفرقة ومجموعات من الحالات قبل أن تتمكن من الانتشار"، بحد قولها. 

المصدر | الخليج الجديد