الأحد 5 أبريل 2020 08:22 ص

قالت "كريستينا جورجيفا" رئيسة صندوق النقد الدولي، إن أكثر من 90 دولة طلبت مساعدات مالية طارئة من صندوق النقد الدولي، مع دخول العالم أزمة اقتصادية غير مسبوقة بسبب تفشي "كورونا".

وأضافت "جورجيفا"، في مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو لمنظمة الصحة العالمية، أنه "لم يحدث في تاريخ صندوق النقد الدولي أن رأينا اقتصاد العالم يصاب بمثل هذه الحالة من الشلل".

وقالت: "نحن الآن في حالة ركود.. إنه طريق أسوأ من الأزمة المالية العالمية".

وأشارت إلى أن الدول الصاعدة اقتصاديا والنامية هي الأشد تضررا من تداعيات أزمة "كورونا"، إذ خرج منها حوالي 90 مليار دولار خلال الفترة الأخيرة.

وقالت إن صندوق النقد سيستخدم مخصصات الطوارئ، البالغة قيمتها تريليون دولار، لمساعدة الاقتصاديات الأشد معاناة، بما في ذلك الدول الأفريقية، والتي ستواجه الاختيار بين إطعام شعوبها أو مكافحة الفيروس.

من ناحيته، دعا "تيدروس أدهانوم جيبريسوس" رئيس منظمة الصحة العالمية، دول العالم إلى وقف تحصيل رسوم الخدمات الطبية، وتقديم خدمات التحليل والعلاج مجانا لمرضى فيروس "كورونا".

وقال "تيدروس": "إذا تأخر الناس أو امتنعوا عن العلاج لأنهم لا يملكون ثمنه، فإنهم لن يضروا أنفسهم فقط، وإنما سيجعلون من السيطرة على الوباء أشد صعوبة، ويضع المجتمع كله في خطر".

وأشار رئيس المنظمة، إلى أن الدول المانحة تعهدت بالفعل بتقديم حوالي 690 مليون دولار لتمويل برنامج المنظمة لمواجهة فيروس "كورونا" المستجد، وهو ما يزيد عما طلبته المنظمة وكان 675 مليون دولار.

وبدأت مشاورات بشأن إجراءات مالية قصيرة الأجل بالاتحاد الأوربي، بهدف التخفيف من الركود الذي يلوح في الأفق.

وتؤيد كل من فرنسا وألمانيا صاحبتا النفوذ الأكبر بالتكتل الأوربي، مجموعة من 3 إجراءات.

المحور الأول هو صندوق ضمان بنك الاستثمار الأوربي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، يليه خط ائتمان احترازي من صندوق إنقاذ منطقة اليورو، وهو آلية الاستقرار الأوربية.

والمكون الثالث الذي اقترحته المفوضية الأوربية، هو أداة إقراض بقيمة 100 مليار يورو (109 مليارات دولار) للشركات لسداد أجور العمال الذين كانت ستقوم بتسريحهم.

وقال رئيس مجموعة اليورو "ماريو سينتينو"، لصحيفة "زود دويتشه تسايتونج" الألمانية، في عددها الصادر السبت إنه يعتقد أن هناك تأييدا واسع النطاق للحزمة، وأن قيمتها تبلغ 500 مليار يورو.

ويحدق باقتصادات الاتحاد الأوربي السبع والعشرين المتشابكة ببعضها البعض انكماش اقتصادي من رقمين وبطالة متصاعدة.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء مالية الاتحاد الأوربي يوم الثلاثاء المقبل، في خضم تزايد التوقعات بأنهم سيقدمون مقترحات بشأن الاستجابة المالية لمواجهة فيروس "كورونا".

المصدر | الألمانية