الثلاثاء 7 أبريل 2020 07:44 م

أعلنت وزيرة الصحة المصرية "هالة زايد"، الثلاثاء، تسجيل 128 إصابة و9 وفيات جديدة بـ"كورونا"؛ ما يرفع إجمالي أعداد المصابين إلى 1450، بينهم 94 وفاة، و276 حالة تم شفاؤها.

وقالت الوزيرة، في البيان اليومي لتطورات انتشار الفيروس في البلاد، إن 17 من المصابين بالفيروس خرجوا من مستشفى العزل، بينهم رجل أجنبي، بعد تمام شفائهم؛ ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 276 حتى اليوم.

وكشفت "زايد" أنه في إطار خطة الدولة لمواجهة "كورونا"، واسترشادا بالدول التي نجحت في إدارة الأزمة، سيتم نقل الحالات البسيطة إكلينيكيا، التي تبلغ أقل من 50 عاما، إلى مدن جامعية ونزل شباب.

وشددت على أن تلك النزل ستكون تحت الإشراف الطبي الكامل من قبل وزارة الصحة، وسيتم نقل المصابين إليها بعد أن يمضوا مدة العلاج المقررة طبقا للبروتوكول العلاجي وهي 5 أيام، وتقييم حالتهم الصحية.

وأشارت إلى أنه سيتم استكمال فترة المتابعة لتلك الحالات بداية من الأربعاء، في تلك الأماكن المعدة طبيًا، وفقًا لمعايير وزارة الصحة، لحين سلبية تحاليلهم وخروجهم نهائيًا بعد تمام شفائهم.

وأضافت الوزيرة أن تلك الأماكن تم تجهيزها طبيًا على أعلى مستوى من حيث الإقامة والتعقيم والنظافة، كما أنها مزودة بعيادات للمتابعة ومعامل ووحدات للأشعة وصيدلية خاصة.

وأوضحت أن ذلك يأتي في إطار خطة الدولة وتضافر جهود الجهات المعنية كافة، وعلى رأسها القوات المسلحة، وزارة الصحة، وزارة التعليم العالي، وزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة الشباب والرياضة؛ لمواجهة "كورونا".

ويعد إعلان الوزيرة الأخير أول مؤشر على استعانة الحكومة المصرية بأماكن حجر طبية خارج المستشفيات؛ وهو ما يعزز شكوكا بأن الأعداد الحقيقية للمصابين ربما يكون أكبر من الأعداد المعلنة رسميا.

لكن  المتحدث الرسمي لوزارة الصحة "خالد مجاهد" أكد مجددا عدم رصد أي حالات مصابة أو مشتبه في إصابتها بـ"كورونا" بجميع محافظات الجمهورية سوى ما تم الإعلان عنه.

وقال إنه فور ظهور أي إصابات سيتم الإعلان عنها فورا بكل شفافية طبقا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

المصدر | الخليج الجديد