الثلاثاء 7 أبريل 2020 11:33 م

شددت "واتسآب"، قيود إعادة توجيه الرسائل، مما أدى إلى تقييد المستخدمين على مشاركة المحتوى المعاد توجيهه، وذلك بعد رصد زيادة الرسائل والنصائح الطبية المزيفة منذ بداية أزمة فيروس "كورونا".

وأعلن "واتسآب"، الحد من عدد الأشخاص المسموح لهم بالاستفادة من خاصية إعادة توجيه الرسائل، لتصبح شخصا واحدا فقط.

وقال الموقع في بيان الثلاثاء: "في العام الماضي قدمنا للمستخدمين ميزة الرسائل المعاد توجيهها عدة مرات، بحيث يتم تمييز هذه الرسائل بأسهم مزدوجة للإشارة إلى أنها لم تصدر عبر أشخاص مقربين".

وأوضح البيان أن "هذه الرسائل هي ذات طابع أقل شخصية مقارنة بالرسائل النموذجية المرسلة على واتسآب، وها نحن الآن قد حددنا عدد المرات بحيث يمكن إعادة توجيه هذه الرسائل إلى محادثة واحدة فقط في كل مرة".

وقال البيان: "مع عدم قدرة المليارات من البشر على رؤية أصدقائهم وعائلاتهم شخصيا بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، يعتمد الناس على واتسآب أكثر من أي وقت مضى للتواصل".

وأضاف "يتحدث الناس إلى الأطباء والمعلمين والأحباء المعزولين عبر واتسآب خلال هذه الأزمة، لهذا السبب يتم تشفير جميع رسائلك ومكالماتك على واتسآب بشكل افتراضي لمنحك مكانا آمنا لمعظم محادثاتك الشخصية".

وحسب مرافبين، فقد رافق الوباء، الذي أودى بحياة أكثر من 81 ألف شخص في جميع أنحاء العالم، ما وصفته منظمة الصحة العالمية بـ"تفشي" المعلومات الخاطئة، مما دفع الحكومات والسلطات الأخرى إلى حث شركات وسائل الإعلام الاجتماعية على بذل المزيد لمكافحة المشكلة.

وفي وقت سابق، استجاب "فيسبوك" وتويتر، لطوفان المعلومات الطبية غير الدقيقة التى تم نشرها فى الأشهر الأخيرة من خلال منع المستخدمين من نشر معلومات مضللة حول الفيروس التاجي، بما في ذلك إنكار إرشادات الخبراء وتشجيع العلاجات المزيفة.

لكن الإشراف المباشر على المحتوى غير ممكن على "واتسآب"، حيث تتم حماية الدردشات من خلال التشفير الشامل، حتى منع التطبيق نفسه من عرض المحتوى الذى يشاركه المستخدمون.

يسمح ذلك لمجموعات المئات من الأشخاص بتبادل النصوص والصور ومقاطع الفيديو ، مع عدم وجود طريقة لرصد أصل الرسائل أو مدى وصولها الكامل.

المصدر | الخليج الجديد