الخميس 9 أبريل 2020 05:38 م

حذرت "كريستالينا جورجييفا" المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، الخميس، من أن العواقب الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس "كورونا" ستكون "الأسوأ منذ أزمة الكساد الكبير" عام 1929.

وأشارت إلى أن أكثر من 170 دولة من أصل 189 دولة عضواً في الصندوق ستشهد انكماشاً في دخل الفرد لديها.

وأضافت أنه "قبل ثلاثة أشهر فقط، توقعنا نموا إيجابيا في دخل الفرد في أكثر من 160 دولة من دولنا الأعضاء في عام 2020. واليوم، انقلب هذا الرقم رأساً على عقب: نتوقع الآن أن أكثر من 170 دولة ستشهد نمواً سلبياً في دخل الفرد هذا العام".

واتخذت الدول حول العالم إجراءات مالية لتلافي آثار انتشار فيروس "كورونا"، حيث تم ضخ حوالي 8 تريليونات دولار، وفقًا لصندوق النقد الدولي، لكن الصندوق يتوقع أسوأ تداعيات اقتصادية منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.


 وعلى الرغم من أن صندوق النقد الدولي كان يرى انتعاشًا جزئيًا في عام 2021، فقد شددت "جورجييفا" على أن هناك الكثير من عدم اليقين حول التوقعات.

وأضافت رئيس صندوق النقد الدولي، أن التوقعات قاتمة بالنسبة للبلدان المتقدمة والنامية على حد سواء، محذرة من أن الأسواق الناشئة والدول ذات الدخل المنخفض، في جميع أنحاء أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومعظم آسيا، معرضة لمخاطر عالية.

وأوضحت: "بموارد أقل في البداية، فإنهم معرضون بشكل خطير لصدمات العرض والطلب الجارية، والتضييق الشديد في الظروف المالية، وقد يواجه البعض عبء دين لا يمكن تحمله".

ومن المقرر أن ينشر صندوق النقد الدولي، الثلاثاء المقبل، أرقام توقعاته للدول والمناطق الرئيسية في العالم.

المصدر | الخليج الجديد