انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء تفيد باستبعاد الكويت أطباء البدون المتطوعين للعمل ضمن الفرق الطبية لمواجهة فيروس "كورونا" المستجد، وهو ما أثار موجة من الانتقادات في ظل الحاجة إليهم في الوقت الذي ينتشر فيه الفيروس.

وفي هذا الشأن أكدت الإدارة العامة للدفاع المدني في الكويت أنه لم تصل الحاجة في الوقت الحالي إلى طلب الأطباء البدون، خاصة بعد أن تطوعوا للعمل من أجل المشاركة في الظروف الاستثنائية التي تعيشها الكويت في الوقت الحالي.

وقال مصدر مسؤول إنه لا صحة للأنباء التي تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي حول استبعاد أطباء البدون بعد أن تطوعوا في الدفاع المدني، مشيرا إلى أن لدى الإدارة الآن 200 متطوع من البدون، لكن الوزارة ليست في حاجة إليهم حتى الآن.

وأضاف أن الدفاع المدني في الوقت الحالي لا يمكنه أن يرسل إلى أي متطوع بدون أمر رسمي من الجهة الراغبة بتطوعه، موضحا أنه يوجد لديهم لحد الآن أكثر من 20 ألف متطوع تم إدراج أسمائهم في القائمة منذ الإعلان عن استقبال متطوعين، حيث تم توزيع الكثير منهم سواء الكويتيون أو البدون في أماكن متفرقة من الكويت وبناء على طلب الجهات التي ترغب بالاستفادة منهم.

والإثنين، أعلنت فئة من أطباء البدون في الكويت أنه تم استبعادهم من الدفاع المدني بعد أن قاموا بالتطوع تحت بند مساعدين من أجل أن يقوموا بتوفير الرعاية الطبية الخاصة للمبعدين بمراكز الحجر الصحي في مناطق الخطر والذين تمن إصابتهم بفيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19".

وأثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي في دولة الكويت موجة جدل واسعة، حيث أظهر طبيبا كويتيا متطوعا من البدون في أحد المستشفيات الواقع في منطقة شبه موبوءة بفيروس "كورونا"، يوضح ما جرى معه ومع زملائه المتطوعين من قبل الدفاع المدني الكويتي.

 

وتسبب مقطع الفيديو الذي قام بنشره أحد الأطباء البدون في استياء الكثير من الناشطين الذين طالبوا الجهات المختصة بتوضيح ما تم نشره وحقيقة استبعاد الأطباء البدون المتطوعين من الانخراط في العمل الطبي في الوقت الحالي والمساعدة مع الدفاع المدني.

وحسب آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة الكويتية، بلغ عدد المصابين بفيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19" في كافة أرجاء الكويت 1355 حالة إصابة مؤكدة، بينما توفي 3 أشخاص جراء الإصابة بالفيروس.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات