الأربعاء 19 أغسطس 2015 06:08 ص

قالت مصادر وتقارير محلية سورية، إن الإمارات منحت جنسيتها لـ«بشرى» شقيقة رئيس النظام السوري «بشار الأسد»، التي أبدت في وقت سابق رغبتها في الحصول على الجنسية الإماراتية، بدلًا من السورية من أجل سهولة التنقل بها فى دول الاتحاد الأوروبي.

ونقل موقع «بوابة القاهرة» عن تقارير محلية وخاصة قولها، إن وزارة الداخلية الإماراتية منحت الجنسية لشقيقة «الأسد» بأمر من الشيخ «خليفة بن زايد آل نهيان»، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف أن الشيخ «سيف بن زايد» اتصل هاتفيا بشقيقة رئيس النظام السوري، حيث أبلغها بأنه أعطى تعليماته لتحقيق حلم أبنائها في الحصول على الجنسية الإماراتية.

ولم يتسن للخليج الجديد التأكد من صحة الخبر من مصادر مستقلة.

يذكر أنه وفق الدستور الإماراتي، فإن الجنسية الإماراتية يمكن أن تعطى للمبدعين والعلماء ورجال الأعمال والمشاهير الذين يسعون للإقامة الدائمة فى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكانت «بشرى الأسد» زوجة نائب وزير الدفاع السابق، «آصف شوكت» غادرت سوريا عام 2014 إلى دولة الإمارات والتي تربطها علاقات خاصة بها، حيث كانت لجأت إلى إمارة أبوظبي من قبل في 2008 بعد توتر العلاقة بينها وبين شقيقها «بشار الأسد».

ومؤخرا تحدثت تقارير وصحف أمريكية عن وجود لوبي إماراتي «خفي» في واشنطن، يسعى إلى الضغط من أجل تسيير دفة الأمور فيما يتعلق بالأزمة السورية لصالح «بشار الأسد».

وفي يوليو/تموز الماضي، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، في تقرير تحت عنوان، :«لوبي إماراتي في واشنطن.. قوة خفية للأسد وإيران»، إن هناك لوبي إماراتي في واشنطن، له علاقات بمعظم المدافعين عن دولة إيران، ورئيس النظام السوري «بشار الأسد»، وهو ما يشير إلى أن هذا اللوبي يدعم الإثنين.