الاثنين 25 مايو 2020 09:10 م

 قالت مصادر إن قوات عسكرية تابعة للجيش المصري بدأت الإثنين تنفيذ حملة عسكرية بمحافظة شمال سيناء بمشاركة مجموعات مدنية من قبائل بدوية.

ونقل موقع "العربي الجديد" عن المصادر المذكورة قولها إن الحملة تأتي بعد أسابيع قليلة من شن تنظيم "ولاية سيناء"، الموالي لتنظيم "الدولة الإسلامية" هجوماً واسعاً على المدنيين المتعاونين مع الأمن المصري في مناطق وسط وشمال سيناء.

وبحسب المصادر فقد تحركت قوات الجيش من معسكر الساحة، وسط رفح، وكانت عشرات جيبات الدفع الرباعي التي تحمل أفراداً من القبائل في انتظار القوة العسكرية وتحركت برفقتها باتجاه منطقة مطار الجورة، جنوب المدينة.

وأضافت المصادر ذاتها أن "طائرات حربية مصرية دون طيار حلقت فوق سماء المنطقة التي يجري فيها الهجوم".

بالتزامن مع ذلك، شن الطيران الحربي المصري، صباح الإثنين، غارات عدّة على مناطق رفح والشيخ زويد دون الإبلاغ عن وقوع إصابات بشرية ومادية.

وكان الطيران قد شن عشرات الغارات على مدن رفح والشيخ زويد والعريش وبئر العبد تمهيداً للعملية البرية التي بدأ بها الإثنين.

ويشارك في الحملة العسكرية عشرات الشبان من قبائل بدوية عدّة في مناطق شمال ووسط سيناء بدعم كامل من المخابرات التي تربطها علاقة وثيقة برجل الأعمال "إبراهيم العرجاني"، وهو أحد رموز قبيلة الترابين، كبرى القبائل بسيناء.

ونقل الموقع عن باحث في شؤون سيناء أن "الهجمة الجوية التي ينفذها سلاح الجو المصري في هذا التوقيت تأتي في سياقين: السياق الأول ضربة استباقية لأي هجوم قد يتجرأ التنظيم على تنفيذه خلال العيد كما جرت العادة في أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، وهذا غالباً ما يؤثر بشكل ملموس على النظام المصري خلال فترة العيد".

السياق الثاني، رأى الباحث أنّ "للمعركة المرتقبة بين القبائل والتنظيم نصيباً من توقعات أسباب هذه الهجمة الجوية المفاجئة والمكثفة، في ظلّ الدخول بمرحلة التنفيذ بحلول العيد، وهو الموعد الذي حددته القبائل لبدء المعركة بالتنسيق مع الأمن المصري ومخابراته.

  

المصدر | الخليج الجديد+متابعات