الأربعاء 27 مايو 2020 10:34 م

قطع محتجون لبنانيون، الأربعاء، عددا من شوارع مدينتي طرابلس وبيروت، مع دعوات إلى احتجاجات، الخميس، رفضا لتردي الأوضاع المعيشية، في بلد يرزح تحت وطأة أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975 ـ 1990).

وقطع عشرات المحتجين طريق "ساحة النور" في مدينة طرابلس (شمال) بسيارات وعوائق، تنديدا بالغلاء المستشري، في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة.

وردد المحتجون شعارات منددة بالوضع المعيشي الصعب، مطالبين حكومة "حسان دياب"، باسترداد الأموال المنهوبة، وضبط انفلات الأسعار، لا سيما المواد الأساسية.

وتخطت قيمة الليرة عتبة 4 آلاف مقابل الدولار الواحد في السوق غير الرسمية (السوداء)، مقارنة بسعر الصرف الرسمي، البالغ نحو 1500 ليرة.

وفي العاصمة بيروت، قطع عشرات المحتجين طريق المدينة الرياضية (غرب) بإطارات سيارات مشتعلة لبعض الوقت، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية.

وبالتزامن، قطع محتجون الطريق السريع عند مفرق برجا (جنوبي بيروت)، رفضا لتردي الأوضاع المعيشية والغلاء المستشري، وسط غياب الرقابة على ارتفاع الأسعار.

وانتشرت عبر مواقع التواصل وتطبيق "واتساب"، مساء الأربعاء، دعوات للتظاهر، الخميس، في مناطق البلاد كافة.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية غير مسبوقة ترفع مطالب سياسية واقتصادية.

وأجبر المتظاهرون، بعد 12 يوما من الاحتجاجات، حكومة "سعد الحريري" على الاستقالة، وحلت محلها حكومة "حسان دياب"، في 11 فبراير/ شباط الماضي.

وأقرت الحكومة خطة إصلاح اقتصادية، تستمر 5 سنوات، وتتفاوض مع صندوق النقد الدولي للحصول على مساعدات مالية.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول