الجمعة 29 مايو 2020 03:07 م

قال موقع "إنتليجنس أونلاين" المتخصص في التقارير الاستخباراتية، إن الأشخاص الذين كانوا قريبين من "رامي مخلوف"، ابن خال رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، يفرون منه تدريجياً وينحازون إلى "الأسد".

وكان "وضاح عبد ربه"، رئيس تحرير صحيفة "الوطن" المملوكة "لمخلوف"، نفى شائعات بأن الشرطة داهمت مكتبه أو اعتقلته.

وبالمثل، نشر 4 مدراء في شركة الاتصالات "سيريتل" التي يمتلكها "مخلوف"، رسالة في 16 مايو/أيار الحالي، تقول إنهم ينوون التعاون بشكل كامل مع النظام ووافقوا على مطالبة "الأسد" باستقالة "مخلوف" من الشركة.

وقال "إنتليجنس" إن "الأسد" حشد أجهزته الأمنية لغرس الخوف وإضعاف معسكر "مخلوف" تدريجياً من الداخل.

وفي حين أن دمشق تعج بالحديث عن دور "أسماء الأسد" المفترض في إسقاط "مخلوف"، فقد تم تجميد الحسابات المصرفية لرجل الأعمال الملياردير وزوجته وأطفاله في 12 مصرفًا سوريًا في 19 مايو/أيار.

في غضون ذلك، اختار "مخلوف" شن هجوم إعلامي استثنائي على عائلة "الأسد".

وفتح "مخلوف" في 4 مايو/أيار، حسابًا على "تويتر" وبدأ في نشر الاتهامات بشكل شبه يومي. كما نشر 3 مقاطع فيديو على "فيسبوك" في الأسابيع القليلة الماضية أكد من خلالها على رفضه دفع المبالغ التي تطلبها الهيئة التنظيمية للاتصالات السورية.

كان "رامي مخلوف" المستفيد الأول من تحرير الاقتصاد السوري من قبل "الأسد" خلال العقد الأول من القرن الجاري، وهو يرأس إمبراطورية مالية قدمها لخدمة المجهود الحربي منذ عام 2011، مع مجموعة من المنظمات الإنسانية مثل "راماك" للتنمية والمشاريع الإنسانية، وجمعية "البستان" الخيرية التي تمول الميليشيات الموالية للنظام.

ولا يزال "مخلوف" رئيسًا لمجموعة كبيرة متنوعة تضم شركة الاتصالات الرائدة في البلاد "سيريتل"، والتي يمتلكها من خلال صندوقه الاستثماري "المشرق جلوبال إنفست"، وشركة الوساطة المالية القابضة، وصحيفة "الوطن"، وشركة طيران "أجنحة الشام".

ولدى "مخلوف" حصص في عدد من الشركات الأخرى مثل "MTN"، شركة الاتصالات السورية الثانية، و"Abar Petroleum"، ومقرها بيروت.

وبالرغم من أن "مخلوف" لا يزال يسيطر بشكل قانوني على شركاته، إلا أن النظام يستخدم كل الوسائل لتجريده منها. ففي 22 مايو/أيار، قامت وزارة التجارة بسحب تراخيص شركتي الأمن الخاصتين "فالكون" و"ألفا"، والمسؤولتان عن الأمن في "سيريتل" وشركة طيران "أجنحة الشام".

واعتقلت سلطات النظام السوري 60 شخصا من مديري ومسؤولي شركات "مخلوف"، وذلك بالتزامن مع إعلانه رفض عرض بالتخلى عن رئاسة "سيريتل"

المصدر | إنتليجنس أونلاين/ ترجمة وتحرير الخليج الجديد