السبت 6 يونيو 2020 02:40 م

اتهم وزير الري المصري الأسبق "محمد نصر الدين علام" (إسرائيل) بأنها تتلاعب بشكل خفى فى أزمة سد النهضة بمساندتها لإثيوبيا، مشيرا إلى أن الهدف من وراء ذلك هو التضييق على المصريين فى نهر النيل.

جاء ذلك في تصريحات لـ"علام" خلال حواره مع برنامج "مساء القاهرة" المذاع عبر قناة "الحدث اليوم".

وأضاف "علام" أن "العدو الاستراتيجي يستخدم جميع أدوات سياسة العصا والجزرة في أزمة سد النهضة، حيث قالت بريطانيا منذ زمن بعيد، إن نهر النيل أهم شيء للمصريين، وإذا أردت أن تضيق عليهم الخناق "إقفل الحنفية"، وهم يريدون حاليا استخدام هذا السلاح".

وتعتبر (إسرائيل) حليفا مهما للنظام المصري، ووصلت العلاقات بينها وبين النظام المصري الحالي إلى مستوى لم تبلغه مسبقا، بحسب تصريحات المسؤولين من كلا الجانبين، كما تعد اتهامات "علام" انتقادا نادرا من مسؤول بارز (حالي أو سابق) في النظام المصري.

وتابع وزير الري المصري الأسبق بأن "مصر لا تطلب من السودان أن تقف بجوارها في أزمة سد النهضة، لأنها قادرة على حماية نفسها وأهلها جيدا، وكذلك الحفاظ على مصالح السودان".

وتابع: "نتمنى من الحكومة السودانية أن تراعى مصالح الشعب السوداني جيدا.. ونحن نريد من السودان أن ينظر إلى مخاطر سد النهضة لأرض السودان، لأنها مخاطر هائلة حيث إن فيضانا واحدا فقط من سد النهضة يمكن أن يزيل ولاية النيل الأزرق تماما، لأن هذا السد أخطر من جميع السدود الموجودة فى إثيوبيا".

وكان مكتب المجلس الوطني لتنسيق المشاركة العامة لسد النهضة الإثيوبي قال إنه جمع 605 ملايين بر إثيوبي خلال الأشهر الماضية لتمويل السد، مشيرا إلى أنه تم تأمين الدعم المالي من المجتمع من خلال شراء السندات و(8100) خدمة الرسائل القصيرة، وأنه تم جمع 79 مليون بر إثيوبي (2.30 مليون دولار تقريبا) خلال شهر أبريل/نيسان الماضي من إجمالي الدعم المالي المستهدف.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات