السبت 6 يونيو 2020 03:43 م

أيدت وزارة الخارجية الإماراتية ما وصفتها بـ"الجهود المصرية الخيرة" التي تدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا والعودة إلى المسار السياسي في سبيل حل الأزمة التي مزقت البلاد على مدار سنوات، وذلك في إشارة إلى إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، السبت، تعليقا على إعلان القاهرة الذي أطلقه الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" عقب استقباله الجنرال الليبي "خليفة حفتر"، ورئيس مجلس نواب طبرق "عقيلة صالح"، دون أن يلتقي أي ممثل عن حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وشدد البيان الإماراتي على "وقوف دولة الإمارات مع كافة الجهود التي تسعى إلى الوقف الفوري للاقتتال في ليبيا، والعودة إلى المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة بما يضمن سيادة ليبيا بعيدا عن التدخلات الخارجية كافة"، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام).

ودعت أبوظبي طرفي النزاع في ليبيا، حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة وما يُعرف بـ"الجيش الوطني الليبي"، للتجاوب مع "إعلان القاهرة" حقنا للدماء وتمهيدا لبناء دولة مؤسسات وتفاديا لاستمرار الاقتتال وتداعياته السلبية على كيان الدولة الليبية، وفقا للبيان.

ورأت الإمارات أن المسار السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة الليبية واصفة إياه بـ"الخيار الوحيد المقبول إلى الاستقرار والازدهار المنشودين".

وبينما لم تعلق حكومة الوفاق رسميا في بيان على إعلان القاهرة، فإن المتحدث باسم قوات الجيش الليبي (الموالي لحكومة الوفاق) عقيد طيار "محمد قنونو" قال في رد ضمني إنه حكومته "ليس لديها وقت فراغ لمشاهدة هرطقات مجرم الحرب على الفضائيات" (في إشارة إلى حفتر)، لأنها تتابع تقدم قواتها "بقوة وحزم"، مضيفا: " إننا نبدأ هذه الحرب، لكننا من يحدد زمان ومكان نهايتها".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات