السبت 6 يونيو 2020 05:02 م

حذرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية من تعرض اقتصاد الكويت لضغوط شديدة بعد تصريحات رئيس مجلس الوزراء "صباح الخالد الصباح"، بشأن إعادة تشكيل التركيبة السكانية وما ستتبعها من تشريعات للحد من عدد العمال والموظفين الأجانب في الكويت.

وأشارت الوكالة إلى تصريحات "الصباح"، خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف، بشأن إعادة تشكيل التركيبة السكانية، لتصبح 30% للمقيمين مقابل 70% للمواطنين. 

ووصفت الوكالة تصريحات رئيس الوزراء، بأن هناك تحديا مستقبليا لتصحيح خلل التركيبة السكانية، بأنه اعتراف علني نادر من جانب السلطة التنفيذية، بشأن إحدى القضايا الأكثر إثارة للجدل في البلاد، لا سيما أن عدد الأجانب بالكويت بلغ 3.4 ملايين شخص، في بلد كل ساكنيه 4.8 ملايين شخص.

وأوضحت أن التصريحات ستتبعها دفعة متجددة من قبل المشرعين للحد من عدد العمال الأجانب، خاصة العمالة غير الماهرة، وذلك بسبب تعرض اقتصاد الكويت لضغوط شديدة، حيث يقترح بعض النواب نظام الحصص، بالإضافة إلى استبدال الموظفين الحكوميين المقيمين، الذين يقدر عددهم بنحو 100 ألف، بموظفين كويتيين.

ولفتت الوكالة، إلى أن منتقدي هذا التوجه، يرون أن مجموعات صغيرة من المواطنين ستجعل استبدال العمالة الأجنبية أمراً صعباً، خاصة في المهن التي يحجم عنها الكويتيون.

وأضافت أن الكويت كانت تستبدل موظفي الحكومة الأجانب بموظفين كويتيين منذ سنوات، ولكن ظهور فيروس كورونا عجل بالأمر، كما أن الانتخابات البرلمانية اقتربت، والخطاب المناهض للأجانب يجذب بعض الناخبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالوظائف الحكومية المربحة.

وسجلت الكويت 31 ألفا و131 إصابة بفيروس كورونا، توفي منهم 254.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات