بدأ التلفزيون الإسرائيلي عرض مسلسل جاسوسية، يروي الصراع الدائر بين تل بيب) وطهران.

ويحكي المسلسل، الذي يحمل اسم "طهران"، قصة "تامار رابينان"، وهي عملية شابة في الموساد الإسرائيلي، يسند إليها مهمة اختراق وتعطيل مفاعل نووي إيراني، حتى يتمكن الجيش الإسرائيلي من شن غارة جوية، حسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

لكن عندما تسير المهمة بشكل خاطئ، تصبح العميلة شاردة، وتقع في حب ناشط محلي مؤيد للديمقراطية، ويعيد اكتشاف جذورها الإيرانية في مدينة ولادتها.

واشترت شبكة "أبل بلس تي في" للبث الرقمي، حقوق عرض المسلسل المكون من 8 حلقات، وتم عرضه باللغات العبرية والإنجليزية والفارسية.

وبدأ عرض أولى حلقات المسلسل في 22 يونيو/حزيران الجاري داخل (إسرائيل).

وتم تصوير مسلسل "طهران" في العاصمة اليونانية أثينا، بسبب تشابه ملامحها مع العاصمة الإيرانية.

وتقول "دانا إيدن" إحدى صناع المسلسل: "على الرغم من أنه عرض ترفيهي للغاية ولديه الكثير من الحركة، إلا أن يضم الكثير من الطبقات الدرامية".

وتابعت: "اعتقدنا أنه من المثير للاهتمام للغاية محاولة الدخول إلى طهران وإلى إيران، وهو مكان لا نعرفه حقا ونرغب حقا في معرفة المزيد عنه".

وأوضحت "إيدن": "ليس لدينا أشرار وأخيار في هذا المسلسل، فالأمر أكثر تعقيدا من هذا، وأنا متأكدة من أن الإيرانيين سيستمتعون بالمسلسل وأنا متأكد من أنه سيحقق نجاحا كبيرا داخل إيران".

وبينما لم يذكر المسؤولون الإيرانيون المسلسل التلفزيوني بعد، فإن "كيهان إنترناشونال"، وهي صحيفة إيرانية وصفت المسلسل بأنه "إنتاج مناهض لإيران".

كما اتهمته في أبريل/نيسان، بأنه يكشف عن طبيعة الناشطين الذين يستهدفون إيران ويؤيدون وجهة نظر الغرب.

ويعتقد القادة الإسرائيليون أن إيران تحاول تطوير قدرات أسلحتها النووية، وألمحوا بشكل متكرر إلى احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، إذا فشلت العقوبات الدولية في وقف البرنامج النووي الإيراني المشتبه فيه.

المصدر | الخليج الجديد