كشفت مصادر روسية أن القاهرة طلبت من موسكو تسريع عمليات تسليم أنظمة الدفاع الساحلية "باستيون" على خلفية توتر الأوضاع في ليبيا قرب السواحل المصرية.

ونقلت وسائل إعلام روسية بينها "روسيا اليوم"، عن تلك المصادر أن النشاط التركي قبالة سواحل ليبيا وشرق المتوسط ​​يجبر مصر على اتخاذ إجراءات عاجلة، لذلك هناك خطط مصرية للتعجيل باقتناء أنظمة الصواريخ المضادة للسفن الروسية "باستيون" من أجل ضمان سلامة شواطئها وحقول الغاز في البحر الأبيض المتوسط.

وذكرت المصادر أن نظام "باستيون" قادر على حماية الساحل المصري بطول أكثر من 600 كم من عمليات هبوط العدو المحتملة، حيث يتم نشر المجمع في مواقع قتالية في غضون خمس دقائق فقط.

وأشارت المصادر إلى أن مصر تعزز قدراتها البحرية في ضوء التحديات التي تواجهها في منطقة البحر الأبيض المتوسط، خاصة بعد أن أعلن إعلام تركي أن أنقرة تخطط لإنشاء قاعدة بحرية في مدينة مصراتة الليبية.

وقالت مصادر عسكرية في وقت سابق إن مصر تعاقدت بالفعل على منظومة "باستيون" عام 2013، وتستطيع المنظومة الواحدة حماية 600 كم من السواحل وتأمين مساحة بحرية قدرها 100 ألف كم مربع.

ويمكن أن تشمل بطارياتها 18 عربة وتتسلح بمنصات إطلاق رأسي Vertical Launch، بمجموع 36 صاروخا للعربة، مع قدرة الاشتباك مع 24 هدفا في نمط الإطلاق المتزامن.

وقبل نحو أسبوعين، ألمح الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، في كلمة متلفزة، عقب تفقده وحدات من القوات الجوية بمحافظة مطروح (غرب)، المتاخمة للحدود مع ليبيا، إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده "مهام عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك"، معتبرا أن أي "تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية".

فيما قالت الحكومة الليبية، إن تصريحات "السيسي"، بشأن الأوضاع في بلادها أمر مرفوض ومستهجن ويعد "بمثابة إعلان حرب".

ونددت الحكومة الليبية، أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لعدوان ميليشيا "حفتر" على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل/ نيسان 2019.

 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات