أعلنت وزارة الري السودانية تواصل الاجتماعات الخاصة بسد النهضة غدا الأحد عبر لقاءات ثنائية، مشيرة إلى أن الخلافات المتبقية محدودة.

وقالت الوزارة في بيان لها على "فيسبوك" السبت، إن المفاوضات الثلاثية بين السودان وإثيوبيا ومصر بشأن ملء وتشغيل سد النهضة تواصلت اليوم برعاية جنوب أفريقيا، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وبحضور ممثلي دول مجلس الاتحاد الأفريقي ومراقبين من جنوب أفريقيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالإضافة لفريق خبراء الاتحاد الأفريقي.

وأضافت: "جرى في جلسة التفاوض استعراض وجهات نظر الدول الثلاث بشأن القضايا الخلافية بشقيها القانوني والفني وملاحظات كل طرف على ماقدمته الدولتين الآخرين".

وأشارت في بيانها إلى أن الوفد السوداني أعاد في تناوله للقضايا القانونية تأكيد موقفه المطالب بإلزامية أي اتفاق وألا يتم ربطه باتفاقيات تقاسم حصص المياه وضرورة التوافق على آلية شاملة لحل الخلافات حول الاتفاق.

وتابعت: "في الجوانب الفنية، يرى السودان أن الخلافات التي تبقت محدودة ومن الممكن التوصل لاتفاق بشأنها و أن إبرام اتفاق يتطلب مزيد من الجهد والإرادة السياسية".

وأكد أن الاجتماعات ستتواصل غدا الأحد عبر لقاءات ثنائية بين كل دولة على حدة وفريق المراقبين والخبراء.

جاء بيان الري السودانية بعد وقت قليل من إعلان الحكومة المصرية أن هناك خلافات جوهرية على المستويين الفني والقانوني مستمرة في الجولة الجديدة من مفاوضات سد النهضة.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر ولا السودان، وإن الهدف الأساسي للسد هو توليد الكهرباء، لدعم عملية التنمية.

 

المصدر | الخليج الجديد