الأحد 5 يوليو 2020 04:12 م

اعتبرت وزارة الدفاع الليبية بحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، أن قصف قاعدة الوطية الجوية من قبل طيران أجنبي داعم لقوات "خليفة حفتر"، هو مجرد "محاولة بائسة ويائسة لتحقيق نصر معنوي".

جاء ذلك في بيان صادر عن وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، عقيد "صلاح النمروش"، قال فيه إن قاعدة الوطية الجوية تعرضت لقصف ليلة البارحة نفذه ما قال إنه "طيران غادر أجنبي" داعم لـ"حفتر".

ورأى "النمروش"، في بيان نشرته صفحة عملية "بركان الغضب"، أن القصف يمثل "محاولة يائسة للرد على الانتصارات المتتالية" التي حققتها قوات الوفاق.

وشدد على أن قواته تعتزم أن يكون ردها "الرادع في الوقت والمكان المناسب".

وأضاف أن الطيران الأجنبي الداعم لـ"حفتر" نفذ العشرات من الضربات الجوية منذ بدء حرب طرابلس، واستهدف مرافق مدنية، وتسبب في مقتل مدنيين مواطنين وأجانب، وفق قوله.

وجدد تأكيد أن الاستراتيجية العامة للمعركة هي السيطرة على كل تراب ليبيا "وسنعمل على رفع المعاناة عن أبناء شعبنا".

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصدر عسكري بقوات القيادة العامة وأحد السكان القول إن "طائرات حربية قصفت مساء السبت قاعدة الوطية" التي تسيطر عليها حكومة الوفاق.

وأضاف المصدر العسكري أن الضربات نفذتها "طائرات مجهولة"، وقال أحد سكان مدينة الزنتان القريبة إن دوي انفجارات سُمع من ناحية القاعدة.

بدورها، نسبت وكالة أنباء الأناضول التركية إلى مصدر فضل عدم نشر اسمه، القول إن "قاعدة الوطية تعرضت أمس لقصف من قبل طيران حربي مجهول وذلك بعد سماع تحليقه في المناطق الجبلية المحيطة بالقاعدة".

وأضاف المصدر أن القصف "لم يسفر عن خسائر بشرية، وإنما استهدف بعض التجهيزات الخاصة بالقاعدة والتي تم جلبها أخيرا لتعزيز القاعدة، من ضمنها منظومة للدفاع الجوي".

وكانت  مصادر أمنية قد كشفت أن القوات الجوية التركية نشرت منظومة دفاع جوي متطورة من طراز HAWK تركية الصنع في قاعدة الوطية الجوية غربي ليبيا.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان ذلك القصف قد استهدف تلك المنظومات، ومدى ما يمكن أن يكون قد أصابها من ضرر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات