قالت وزارة الدفاع الليبية، الإثنين، إن الطيران الذي استهدف قاعدة الوطية الجوية، غرب العاصمة طرابلس، "متطور جدا"، ولا يمكن أن يملكه اللواء المتقاعد "خليفة حفتر"، إلا إذا زودته به جهة أجنبية.

جاء ذلك في تصريحات لوكيل وزارة الدفاع "صلاح الدين النمروش"، في برنامج "لقاء خاص"، على قناة ليبيا الأحرار (خاصة).

وأضاف "النمروش" أن "قصف قاعدة الوطية سيحرك حالة الجمود العسكري في البلاد، وسيكون دافعا لخوض معركة تحرير سرت والجفرة (غرب)، في الوقت المناسب".

وفي ساعة متأخرة من ليل السبت/الأحد، قصف طيران "مجهول الهوية"، قاعدة الوطية التي تسيطر عليها قوات الحكومة، بحسب مصدر عسكري لـ"الأناضول".

وأوضح "النمروش" أن الجيش الليبي رصد وجودا متزايدا لمرتزقة أجانب في البلاد، وهبوط طائرات في قاعدة القرضابية بسرت تحمل ذخائر ومواد ومرتزقة.

واستنكر "إعلان الجانب الروسي دعمه للحل السياسي في ليبيا وإنكاره علاقته بفاجنر (مليشيا روسية)، رغم أنهم (الجيش الليبي) متأكدون من علم الحكومة الروسية بوجودهم (فاجنر)"

وحول العلاقات مع تركيا، قال "النمروش" إن زيارة وزير الدفاع "خلوصي أكار" إلى طرابلس، الجمعة، "رسالة واضحة على استمرار الحكومة التركية في دعم الحكومة الشرعية".

وتابع: "الحكومة التركية منسجمة معنا في ضرورة بسط حكومة الوفاق سيطرتها على كامل الأراضي الليبية، وجرائم حفتر في ترهونة، والألغام في جنوب طرابلس، عززت الموقف التركي في دعمه لنا".

المصدر | الأناضول