اعتبر مسؤول في وزارة الدفاع التركية، أن قصف قاعدة "الوطية" (غرب ليبيا) يظهر رغبة الجنرال "خليفة حفتر" وداعميه الأجانب، في مواصلة الفوضى بليبيا.

جاء ذلك تعليقا على قصف قاعدة الوطية غرب العاصمة طرابلس في ساعة متأخرة من ليل السبت/الأحد.

ورأى المسؤول في وزارة الدفاع، هذه الاعتداءات ومواصلة دعم "حفتر"، أنها "ستعزز حالة عدم الاستقرار، وستزيد من وتيرة الاشتباكات".

وأشار المسؤول التركي إلى أن الاعتداء على قاعدة الوطية التي تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني الليبية، تسبب بتعطل بعض الأنظمة فيها.

وأكد أن المساعي في المنطقة مستمرة من أجل تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا.

وقال المسؤول إن "القصف (على قاعدة الوطية) يظهر بشكل جلي الإرادة عند حفتر وداعميه من القوى الخارجية، بالحفاظ على حالة عدم الاستقرار في ليبيا".

ولفت إلى أن "مواصلة هذه الاعتداءات ودعم حفتر بشكل علني، ستغذي حالة الفوضى والاشتباكات".

وفي ساعة متأخرة من ليل السبت/الأحد، قصف طيران "مجهول الهوية"، قاعدة الوطية الجوية، بحسب مصدر عسكري للأناضول.

وأضاف المصدر أن القصف "لم يسفر عن خسائر بشرية، وإنما استهدف بعض التجهيزات الخاصة بالقاعدة والتي تم جلبها مؤخراً لتعزيز القاعدة من ضمنها منظومة للدفاع الجوي".

وأشار المصدر إلى أن القاعدة تتعرض لأول مرة للقصف، منذ أن أحكمت قوات الجيش الليبي السيطرة عليها في 18 مايو/أيار الماضي.

ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات على ميليشيا "حفتر"، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

المصدر | الأناضول