الثلاثاء 7 يوليو 2020 03:57 م

وجدت دراسة بريطانية أجريت على ألفي شخص، أن عمليات الإغلاق بسبب "كورونا" أدت إلى تفاقم مشكلة الوحدة، حيث قال ربع المشاركين إنهم شعروا أنهم بلا أصدقاء حقيقيين، وقال خُمسهم إنهم شعروا بالعزلة بشكل متزايد خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأظهرت النتائج أن أكثر من خُمس الأشخاص يعتقدون أن الوباء قد ضغط على الصداقات الحالية لأن معارفهم المقربين قصروا في التواصل معهم، في حين يخشى 14% أنهم فقدوا أصدقاء إلى الأبد نتيجة لعدم تمكنهم من زيارتهم شخصيا.

كما اعترف 1 من كل 10 ممن شملهم الاستطلاع بخرق قواعد الإغلاق عن عمد حتى يتمكنوا من رؤية الأصدقاء والعائلة لأنهم شعروا بالوحدة الشديدة.

وقالت "سو ويليس"، أمينة مؤسسة "سانتاندر" التي أجرت الاستطلاع، إن البيانات تعكس تأثير الإغلاق على الصحة النفسية للناس، وأضافت: "من المفجع رؤية التأثير الذي تركه على حياة بعض الناس وصداقاتهم".

ووجدت الدراسة أيضًا أنه قبل الإغلاق، كان ربع الناس غالبًا ما يمضون عدة أيام دون التحدث إلى أي شخص على الإطلاق.

علاوة على ذلك، اعترف 26% من البالغين بأنهم يشعرون بالوحدة في الوقت الحالي، حيث وجد واحد من كل 10 أشخاص أن هذا هو أكثر جوانب الإغلاق صعوبة.

وعلى الرغم من مشاعر العزلة، فإن أكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع لم يشاركوا معاناتهم مع شخص آخر، حيث قال ثلثهم إنهم لم يفصحوا لأنهم لا يريدون أن يقلقوا الآخرين.

كما أشارت الدراسة إلى أن كبار السن يمكن أن يكونوا أكثر عرضة للشعور بالوحدة، حيث قال ما يقرب من ثلاثة أرباع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 55 عامًا إنهم عانوا خلال فترة الإغلاق.

وكان الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم من بين الأشخاص الأكثر تضررا، حيث قال 38% إنهم يشعرون بالوحدة في الوقت الراهن، بزيادة قدرها 14% عمن يقيمون مع شخص آخر.

المصدر | إندبندنت - ترجمة الخليج الجديد