الأربعاء 8 يوليو 2020 08:06 ص

استخدمت روسيا والصين حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن، الثلاثاء، ضد تمديد آلية إيصال المساعدات الدولية عبر تركيا لمدة عام، إلى نحو 3 ملايين شخص في سوريا.

وجاء الفيتو المزدوج رغم تحذير الأمم المتحدة من أن حياة المدنيين السوريين تعتمد على المساعدات عبر الحدود.

وينتهي تفويض العملية التي استمرت 6 سنوات يوم الجمعة، لذا فإنه من الممكن طرح مشروع قرار آخر.

وصوت باقي أعضاء المجلس وعددهم 13 لصالح مشروع القرار الذي صاغته ألمانيا وبلجيكا، بشأن تمديد آلية إيصال المساعدات الدولية إلى سوريا، عبر معبري "باب السلام" و"باب الهوى" (بتركيا)، لمدة عام كامل.

وسيصوت مجلس الأمن الآن على نص روسي منافس سيوافق فقط على معبر تركي واحد لإيصال المساعدات لمدة 6 أشهر.

وخلال جائحة فيروس "كورونا"، يعمل المجلس بشكل افتراضي، ما يعني أن أمام الأعضاء 24 ساعة للتصويت على أي مشروع قرار.

وقال "ستيفان دوجاريك" المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "أنطونيو جوتيريش"، في وقت سابق يوم الثلاثاء، إن إيصال المساعدات عبر الحدود "أمر حيوي لصالح المدنيين في شمال غربي سوريا.. فالأرواح تعتمد على ذلك".

وسمح مجلس الأمن في يناير/كانون الثاني الماضي باستمرار عملية نقل المساعدة عبر الحدود من معبرين تركيين لمدة 6 أشهر، لكنه أسقط نقاط العبور من العراق والأردن بسبب معارضة روسيا والصين حليفتي سوريا.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات