الجمعة 10 يوليو 2020 11:13 م

عبرت الولايات المتحدة، الجمعة، عن "خيبة أملها" بعد قرار تركيا إعادة المعلم الشهير "آيا صوفيا" إلى مسجد مجددا، بعد أن كان متحفا، داعية أنقرة إلى استمرار إتاحة "آيا صوفيا" كمزار للجميع بمساواة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "مورجان أورتيجاس": "خاب أملنا من قرار الحكومة التركية تغيير وضع آيا صوفيا".

وشددت على "تعهّد الحكومة التركية السماح للجميع بزيارة آيا صوفيا"، مضيفة: "نحن نتطلع إلى سماع خططها في ما يتعلق بالإشراف المستمر على آيا صوفيا لضمان بقائها مفتوحة أمام الجميع من دون أي عوائق".

بدوره، أبدى الاتحاد الأوروبي أسفه للقرار التركي، حيث قال كبير مسؤولي السياسة الخارجية به، "جوزيف بوريل" إن "حكم مجلس الدولة التركي بإبطال أحد القرارات التاريخية لتركيا الحديثة وقرار الرئيس أردوغان بوضع هذا الأثر تحت إدارة رئاسة الشؤون الدينية مؤسفان".

وفي بيان آخر، عبر رئيس الوزراء اليوناني "كيرياكوس ميتسوتاكيس" عن غضبه لغعادة "آيا صوفيا" مسجدا، قائلا: "هذا اختيار يسيء إلى كل أولئك الذين يعترفون بهذا المعلم الأثري باعتباره موقع تراث عالميا. وبالطبع لن يؤثر فقط على العلاقات بين تركيا واليونان، وإنما أيضا على علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي".

وأعلنت أيضا منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) عن أسفها للقرار.

يذكر أن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" تعهد بأن يكون "آيا صوفيا" مفتوحا للجميع، سواء للأتراك أو الأجانب وغير المسلمين، مؤكدا أنه سيبقى تراثا مشتركا للإنسانية.

وحدد "أردوغان"، الجمعة 24 يوليو/تموز الجاري لافتتاح المسجد أمام المصلين رسميا في صلاة الجمعة.

وألغت المحكمة الإدارية العليا في تركيا، قرار تحويل "آيا صوفيا" من مسجد إلى متحف، والصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، ليوقع "أردوغان"، قرارا رئاسيا بتحويل "آيا صوفيا" إلى رئاسة الشؤون الدينية.

و"آيا صوفيا" صرح فني ومعماري موجود في منطقة "السلطان أحمد" بمدينة إسطنبول، واستخدم كمسجد لمدة 481 عاما، وتم تحويله إلى متحف عام 1934، ويُعتبر من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات