السبت 11 يوليو 2020 08:27 ص

توفي سائق حافلة فرنسي إثر تعرضه للضرب المبرح من قبل ركاب طلب منهم وضع كمامات بما يتماشى مع تدابير مكافحة "كورونا".

وفاة السائق الفرنسي"فيليب مونجيو" (59 عاما)، الجمعة، أثارت تنديدا من القادة السياسيين في البلاد بأفعال المعتدين.

وقالت "ماري"، ابنة السائق "مونجيو"، إنه كان ميتا دماغيا بعد الاعتداء عليه في بلدة بايون نهاية الأسبوع الماضي، وتوفي بالمستشفى بعدما قررت عائلته وقف أجهزة الانعاش.

وأضافت لوكالة فرانس برس: "قررنا أن نفصله عن أجهزة الانعاش وأيدنا الأطباء في ذلك".

واتهم رجلان بمحاولة القتل في هذه القضية. وقال المدعي العام "جيروم بورييه" إنه سيطلب تعديل الاتهامات بعد وفاة "مونجيو".

وقدم رئيس الوزراء الفرنسي "جان كاستيكس" تحية إلى "مونجيو" وكتب على "تويتر": "تعترف به الجمهورية كمواطن مثالي ولن تنساه. القانون سيعاقب مرتكبي هذه الجريمة الدنيئة".

أما وزير الداخلية "جيرالد دارمانان"، الذي كان من المفترض أن يلتقي بعض سائقي الحافلات في بايون لمناقشة الوضع الأمني، السبت، وصف الحادث بأنه "عمل بغيض".

وأضاف أن المسؤول عن هذه الجريمة "يجب ألا يفلت من العقاب".

ونظمت عائلة "مونجيو" مسيرة صامتة على شرفه الأربعاء تنطلق من محطة الحافلات التي وقع فيها الاعتداء.

وقال "كيوليس"، وهو أحد السائقين، إن زملاءه رفضوا العمل بعد الاعتداء، لكنهم سيستأنفون العمل الإثنين بموجب ترتيبات أمنية مشددة.

وسيشمل ذلك نشر عناصر أمن في الحافلات التي تعمل في بايون والمنطقة المحيطة بها.

وقال مكتب المدعي العام إن 3 أشخاص آخرين اتهموا أيضا لارتباطهم بالاعتداء؛ اثنان منهم بسبب عدم مساعدة شخص في حالة خطر، والثالث لمحاولة إخفاء مشتبه فيه.

وأصبحت فرنسا، الجمعة، سادس دولة في العالم تتخطى فيها الوفيات بسبب "كورونا" حاجز الـ30 ألف شخص.

وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية، في بيان، ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بـ"كورونا" بواقع 25 حالة خلال الساعات الـ24 ليصل الإجمالي إلى 30.004.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات