الأحد 12 يوليو 2020 02:59 م

طالب المذيع المصري "محمد الباز" السلطات بإلقاء القبض على الداعية "عبدالله رشدي" باعتباره "أخطر من فيروس كورونا"، متهما إياه بأنه "يشرعن التحرش بالمرأة من خلال تبرير أن ملابسها هي السبب في التحرش".

وقال "الباز"، الذي يشغل منصب رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، ومقدم برنامج "آخر النهار" على شاشة فضائية النهار: "مصر بها وباء الآن يسمى عبدالله رشدي، وهو وباء أخطر من كورونا".

وذكر أن "رشدي"، يكتب دائًما "الأزهر قادم"، في حين أن الأزهر الشريف تبرأ منه، وكذلك وزارة الأوقاف.

واعتبر الإعلامي المصري "رشدي"، ليس داعية ولا علاقة له بالدعوة، فهو "مجرد ناشط بياكل عيش من على فيسبوك".

وواصل "الباز" قائلا إن المتابع لـ"رشدي"، يعلم أن هذا الرجل يعاني من "هوس جنسي، فهو دائم التركيز مع المرأة ومتتبع لقضايا التحرش، وملابس النساء، كما أنه يحتاج لطبيب نفسي يعالجه من عقد الهوس الجنسي، فهو دائما ما يعطي مبرراته للتحرش"، بحسب قوله.

وانتهى "الباز" إلى أن "عبدالله رشدي" يحتاج لمباحث الآداب للتعامل معه، مثله مثل (الراقصة) "سما المصري"، فهي تحاكم الآن لأنها تحرض على الفسق والفجور، كذلك "عبدالله رشدي" يحرض على الفسق.

وناشد "الباز" النائب العام والجهات المعنية القبض على "عبدالله رشدي"، بتهمة التحريض على الفسق والفجور.

وفي إطار رده على الاتهامات الموجهة له، بتبرير التحرش، قال "عبدالله رشدي": “كما أكدنا على وجوب الاحتشام والحجاب في معالجة أسباب التحرش.. فإننا نؤكد على ما أمر به الحق من غض البصر وحفظ الفرج.. وهو ما عناه الحق بقوله: (وليستعفف الذين لايجدون نكاحاً حتى يُغنيَهم الله من فضله)".

وأضاف: "إياك أن تظن أنه تُبيحُ لك شهوتُك أن تمد عينيك أو يديك لما حرمه الله، وإن كانت من أمامك مبتذلة في زيها عاصية لربها، فادع الله لها بالهداية وانصحها إن رأيتَها تقبل نصحك".

وأكد "عبدالله رشدي"، أن هناكا أطفال ومحْتَجِبات يُتَحَرَّشُ بهنَّ، لذلك يقول إن للتحرش أسباباً أخرى غير الملابس، بينها أسباب اجتماعية ونفسية واقتصادية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات