الأحد 30 أغسطس 2015 09:08 ص

وصفت دول مجلس التعاون الخليجي التفجير الذي وقع في قرية كرانة بالبحرين الجمعة، والذي أدى إلى مقتل شرطي وإصابة 7 أشخاص بجروح بينهم طفل بأنه «جريمة دنيئة تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية كافة».

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي «عبداللطيف بن راشد الزياني» في بيان له مساء السبت التفجير، قائلا إن «مثل هذه الجرائم الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن وسفك الدماء وترويع الآمنين تعيد تأكيد ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي، بمنظماته وهيئاته المعنية كافة، للقضاء على الإرهاب وعصاباته المجرمة والمحرضين عليه وتجفيف مصادر تمويله».

وأشاد الأمين العام بالجهود الحثيثة التي تبذلها الأجهزة الأمنية للقبض على المتورطين في ارتكاب هذه الجريمة وفرض القانون، معبرا عن «دعم دول مجلس التعاون ومساندتها لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها من جرائم الإرهاب المرتبط والمدعوم من جهات خارجية».

وأعلنت وزارة الداخلية في البحرين الجمعة أن «تفجيرا إرهابيا» وقع في قرية كرانة، ما أسفر عن مقتل رجل شرطة وإصابة 4 آخرين من عناصر الشرطة و3 مدنيين.

وجاء التفجير، بعد شهر من مقتل رجلي شرطي، وإصابة آخرين بجروح، في تفجير وقع في منطقة «سترة»، شرقي المملكة، يوم 28 يوليو/ تموز الماضي.

ومنذ عدة شهور، تشهد البحرين بين الفينة والأخرى، تفجيرات محدودة بقنابل محلية الصنع، أو هجمات ضد رجال الشرطة بقنابل «المولوتوف»، واتهمت السلطات في المملكة إيران بالتورط بشكل أو بأخر في بعض هذه التفجيرات، وهو الاتهام الذي تنفيه الأخيرة.

وأعلنت الداخلية البحرينية في 13 أغسطس / آب الجاري، القبض على 5 أشخاص ممن وصفتهم بـ«الإرهابيين» المتورطين بارتكاب تفجير «سترة»، مشيرة إلى أن «هناك عددا آخرا من المخططين الرئيسيين والممولين لهذه العملية الإرهابية، مرتبطون تنظيمياً وتمويلياً بالحرس الثوري الإيراني».

وأدانت جمعية «الوفاق» المعارضة في البحرين التفجير الذي وقع مساء الجمعة في قرية كرانة التي تسكنها أغلبية شيعية شمالي البلاد وأودى بحياة أحد أفراد القوى الأمنية، ووصفته بالعمل المرفوض والمدان.