الثلاثاء 21 يوليو 2020 10:07 م

رجح رئيس أبحاث الشرق الأوسط لدى "إم.يو.إف.جي"، "إحسان خومان"، إصدار سلطنة عمان سندات هذا العام، لكنها ربما تسعى للحصول على مساعدات من جيرانها الأثرياء، أو اللجوء لصندوق النقد الدولي.

وحتى الآن، لم تطرق عُمان، وهي من أضعف الاقتصادات في منطقة الخليج الغنية بالنفط، أسواق الدين بالرغم من وجود عجز مالي آخذ في الاتساع في ظل تراجع أسعار النفط، وتبدد الطلب عليه؛ بسبب جائحة "كورونا".

وقال "خومان" إنه من المرجح أن تطرق عُمان أسواق الدين العالمية لعدم رغبتها في السحب كثيرا من احتياطياتها الأجنبية.

وأضاف أن عُمان يمكنها إصدار سندات؛ لأن البحرين، وهي الدولة الخليجية الوحيدة الأخرى المصنفة ديونها مرتفعة المخاطر، فعلت ذلك بالفعل في ظل الجائحة؛ إذ جمعت ملياري دولار في مايو/أيار.

وتابع: "إذا لم تكن ستلجأ لسوق السندات، فستحتاج للحصول على تلك السيولة من مكان آخر. لذا، ربما يكون هذا المكان هو مجلس التعاون الخليجي أو صندوق النقد".

وذكر أن الدينار البحريني والريال العماني المربوطين بالدولار تعرضا لبعض الضغط في الأسواق الآجلة، غير أن ذلك الضغط "تراجع بشكل كبير جدا" الشهر الفائت.

وقال "خومان": "تصورنا الأساسي هو أن عمان ستواصل تشكيل مصدات ملائمة من الاحتياطيات للإبقاء على ربط العملة على المدى المتوسط، لكن إذا انحسر الإقبال على المخاطرة بالسوق، وهو ما قد يؤدي إلى تسارع استنزاف الأصول، فقد تضعف الثقة في الربط".

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات