الأربعاء 22 يوليو 2020 05:37 ص

قال "ياسين أقطاي"، مستشار الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، إن أنقرة تنظر بجدية لتفويض البرلمان المصري للرئيس "عبدالفتاح السيسي" بالتدخل عسكريا في ليبيا وستراقب عن كثب التحركات المصرية كافة داخل الأراضي الليبية.

وشدد "أقطاي" على أن تفويض البرلمان المصري لـ"السيسي" لا يخيفها كون تركيا موجودة في ليبيا لدعم الاستقرار هناك بناء على اتفاقيات التعاون التي وقعتها مع حكومة الوفاق الشرعية، وكون البرلمان المصري لا يمثل حقيقة الشعب المصري، حسبما نقلت "الجزيرة نت".

وقال مستشار "أردوغان": "لدينا معلومات بأن الجيش المصري يرفض خوض أي معارك ضد الجيش التركي أو ضد الجيش الليبي الشرعي، على الرغم من أن الإمارات وفرنسا و(إسرائيل) تدفع السيسي بكل قوة نحو خوض حرب ضد تركيا من أجل إضعاف الجيشين التركي والمصري".

ودعا مستشار الرئيس التركي الشعب المصري بألا ينظر إلى تركيا كتهديد لمصر، لافتا إلى أن التهديد الحقيقي لمصر يأتيها من شرق ليبيا وجنوبها وليس من غربها.

وعن الخطوة التركية اللاحقة لأي تدخل مصري عسكري محتمل في ليبيا، أكد "أقطاي"، أن تركيا لن تتراجع عن التزاماتها في ليبيا وعن اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها مع طرابلس، مشيرا إلى أن لديهم خططهم الميدانية والسياسية لمواجهة أي تهديد.

وعما يدور في الكواليس بين القاهرة وأنقرة في ظل تصريح وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو" الأسبوع الماضي حول حدوث لقاءات على مستوى الخبراء بين تركيا ومصر بشأن الاتفاقية التركية الليبية، أكد "أقطاي" أن "مصر دولة كبيرة ومركزية ولا يوجد مشكلة عندنا في التواصل معها بعيدا عن السيسي".

ونوه "أقطاي" بأن اللقاءات على مستوى الخبراء ذات علاقة أيضا بالحيلولة دون حصول أي مناوشات ميدانية بين البلدين في ليبيا.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات