الجمعة 31 يوليو 2020 09:49 ص

قال المرشد الإيراني، "علي خامنئي"، إن الهدف من العقوبات الأمريكية هو إفلاس الاقتصاد الإيراني، مستبعدا إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج الصواريخ الباليستية والنووية لبلاده.

واعتبر "خامنئي"، سلوك أمريكا مع الشعوب صورة أشمل عن سلوك الشرطي الذي جثا على عنق رجل، في إشارة لـ"جورج فلويد" المقتول على يد شرطي أمريكي.

وقال في كلمة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك: "أمريكا ترمي من فرض العقوبات على المدى المتوسط إعاقة تطور إيران، وتسعى إلى انهيارها وانهيار اقتصادها على المدى البعيد".

مضيفا أنها ترمي أيضا إلى "الإضرار بالشعب الإيراني وإرهابه وجعله في مواجهة الحكم في إيران على المدى القصير".

وأشار إلى أن واشنطن تريد أيضا "قطع العلاقة بين إيران وقوى المقاومة في المنطقة من خلال العقوبات"، مضيفا أن "التراجع أمام أمريكا والتنازل لها ليس طريقا لرفع العقوبات"، و"إذا تنازلنا أمام أمريكا وحققنا مطالبها فستفرض علينا مطالب جديدة".

وشدد المرشد الأعلى على أن "حلم أمريكا في تحقيق أهدافها عبر العقوبات والضغوط القصوى على إيران لن يتحقق أبدا".

وقال: "حافظنا على صناعتنا النووية على الرغم من أن الاتفاق النووي ألحق بنا كثيرا من الضرر"، مؤكدا أن "البرنامج النووي حاجة حتمية لإيران".

وأكد "خامنئي"، أن إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة "لأنها تريد تجريدنا من قدراتنا".

وهاجم المرشد الأعلى الإيراني الدول الأوروبية أيضا وقال إنه "لا ينبغي الثقة بالوعود الأوروبية في الاتفاق النووي"، متهما الأوروبيين بأنهم "تسببوا بتراجع إيران والإضرار باقتصادها بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي".

واعتبر أن الأوروبيين "لم يفعلوا شيئا لإيران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي"، ووصف آلية "اينستكس" بأنها "لعبة هراء ومضرة لإيران وخاطئة"، مضيفا أن الأوروبيين أبقوا عليها من دون تفعيل.

وفي عام 2018، انسحب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" من الاتفاق النووي مع إيران وأعاد فرض العقوبات على طهران.

وكثفت الأطراف الأوروبية في الاتفاق جهودها لإنقاذه من خلال حماية الاقتصاد الإيراني من العقوبات الأمريكية.

المصدر | الخليج الجديد